فهرس الكتاب

الصفحة 15669 من 16476

فقال مكحول في هذِه الآية: في كل عشرين عامًا تحدثون أمرًا لم تكونوا عليه [1] . وهذا أدل دليل على حدث العالم، وإثبات الصانع تعالى.

قالت الحكماء: من كان اليوم على حالة وغدا على حالة أخرى، فليعلم أن تدبيره إلى سواه [2] .

وقيل لأبي بكر الورَّاق: ما الدليل على أن لهذا العالم صانعًا؟ قال: تحويل الحالات وعجز القوة، وضعف الأركان، وقهر المنية، وفسخ العزيمة [3] .

[3413] وسمعت أبا القاسم الحسن بن محمد بن الحسن المفسر [4] يقول: سمعت أبا الفضل أحمد بن محمد بن حمدون النسوي [5] يقول:

= التخريج:

لم أجده عند غير المصنف.

(1) أخرجه ابن أبي حاتم كما في"تفسير القرآن العظيم"لابن كثير 14/ 298، وأبو نعيم في"حلية الأولياء"5/ 209، وذكره القرطبي في"الجامع لأحكام القرآن"19/ 277، وأبو حيان في"البحر المحيط"8/ 440، وابن عادل الدمشقي في"اللباب"20/ 268.

(2) ذكره ابن الجوزي في"زاد المسير"9/ 68، والقرطبي في"الجامع لأحكام القرآن"19/ 278، وابن عادل الدمشقي في"اللباب"20/ 241.

(3) ذكره القرطبي في"الجامع لأحكام القرآن"19/ 278، وابن عادل الدمشقي في"اللباب"20/ 241.

(4) الحبيبي، قيل: كذبه الحاكم.

(5) في (س) : التستري وهو أحمد بن محمد بن حمدون بن بندار الخراساني، =

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت