فهرس الكتاب

الصفحة 15704 من 16476

السهم في صُدغه، فوضع يده عليه فمات، فقال الناس: آمنا برب الغلام. فقيل للملك: قد والله نزل بك ما كنت تحذر، قد آمن الناس. فأمر بالأخدود في أفواه السكك فَخُدّتْ، وأُضرم فيها النار، وقال: من لم يرجع عن دينه فاقحموه فيها. ففعلوا، حتى جاءت امرأة معها صبي لها فتقاعست أن تقع فيها، فقال لها الغلام: يا أماه، اصبري فإنك على الحق. فاقتحمت في النار" [1] ."

(1) [3428 - 3429] الحكم على الإسناد:

رواه المصنف بإسنادين، أما الأول: ففيه شيخ المصنف تكلم فيه الحاكم وشيوخه فيهم من لم أجده ومن لم يذكر بجرح أو تعديل. وأما الثاني: مُعضل، فبين المصنف والطبري واسطتان، ولعل المصنف حذفهما اختصارًا.

ومن خلال تتبع الطريق التي يروي بها المصنف تفسير الطبري نجد أن الواسطتين هما:

1 -عقيل بن محمد.

2 -المعافى بن زكريا.

وإسقاطه لهما لا يضر، فالحديث خرجه الطبري في"جامع البيان"30/ 133 وهو حسن من هذا الوجه، صحيح بمجموع طرقه كما سترى، والله أعلم.

التخريج:

مداره على ثابت البناني، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى، عن صهيب الرومي به مرفوعًا، ورواه عن ثابت أربعة:

1 -حماد بن سلمة:

رواه مسلم، كتاب الزهد والرقائق، باب قصة الأخدود (3005) ، والمصنف، وابن حبان في"صحيحه"كما في"الإحسان"3/ 154 (873) ، والبغوي في"معالم التنزيل"8/ 383، والواحدي في"الوسيط"4/ 459، كلهم من طريق هدبة بن خالد. =

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت