فهرس الكتاب

الصفحة 15708 من 16476

حدثنا جعفر بن أبي المغيرة [1] ، عن ابن أَبْزى [2] - رضي الله عنه - قال: لما هزم المسلمون أهل الإسْفيذهَان [3] ، انصرفوا فجاءهم نعي [4] عمر - رضي الله عنه - فاجتمعوا، فقالوا: أي شيء يجري على المجوس من الأحكام؟ فإنهم ليسوا من أهل الكتاب، وليسوا من مشركي العرب. فقال على ابن أبي طالب عليه السلام [5] : بل هم أهل كتاب وكانوا متمسكين بكتابهم، وكانت الخمر قد أُحلت لهم، فتناولها ملك من ملوكهم، فغلبته على عقله فتناول أخته فوقع عليها، فلما ذهب عنه السُّكر ندم وقال لها: ويحك ما هذا الذي أَتَيْت، وما المخرج منه؟ قالت: المخرج منه أن تخطب الناس، فتقول: يا أيها الناس: إن الله تعالى قد أحل نكاح الأخوات، فإذا ذهب ذا في الناس، وتناسوه خطبتهم فحرمته. فقام خطيبًا، فقال: يا أيها الناس، إن الله أحل نكاح الأخوات. فقال الناس جماعتهم [6] : معاذ الله أن نؤمر [7] بهذا، أو نقر به، وما جاءنا به نبي، ولا نزل علينا في كتاب، فرجع إلى

(1) الخزاعي القمي، صدوق يهم.

(2) عبد الرحمن بن أبزي، صحابي.

(3) الاسفيذهان: موضع قرب نهاوند.

انظر:"معجم البلدان"لياقوت 1/ 173.

(4) في الأصل: يعني، والمثبت من (س) .

(5) في (س) : - رضي الله عنه -.

(6) في (س) : فقالوا بأجمعهم.

(7) في (س) : نؤمن.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت