فهرس الكتاب

الصفحة 15747 من 16476

وقالت هند بنت عتبة يوم أحد:

نحن بنات طارق ... نمشي على النمارق [1]

تريد: أن أبانا نجم في شرفه وعلوه.

= وفيه انقطاع، الزُّهْرِيّ لم يسمع من سعد شيئًا، إلَّا أنَّه يقوى بحديث جابر وحديث أنس الآتي.

2 -حديث أنس بن مالك:

رواه مسلم، كتاب الإمارة، باب كراهة الطروق (1928) ، والنَّسائيّ في"السنن الكبرى"5/ 362 (9146) ، وابن أبي شيبة في"المصنف"7/ 727 (2) ، وأبو عوانة في"المسند"4/ 511 (7521) من طريق همام، عن إسحاق بن أبي طلحة، عن أنس به.

غريب الحديث:

أن يطرق الرَّجل أهله: أي: ليلًا، وكل آت بالليل طارق، وقيل أصل الطروق: من الطرق وهو الدق، وسمي الآتي بالليل طارقًا، لحاجته إلى دق الباب.

انظر:"النهاية في غريب الحديث والأثر"لابن الأثير 3/ 110.

تستحد المغيبة: تستحد: وهو استفعل من الحديد، كأنه استعمله على طريق الكناية والتورية والاستحداد: هو حلق العانة.

والمغيبة: هي التي غاب عنها زوجها.

انظر:"النهاية في غريب الحديث والأثر"لابن الأثير 1/ 340، 3/ 358.

تمتشط الشعثة: التي لم ترجل شعرها فتلبد.

(1) ينظر:"أدب الكاتب"لابن قتيبة (ص 71) ،"الأغاني"لأبي الفرج الأصفهاني 12/ 392، ولها أو لهند بنت بياضة بن رباح، أو رياح بن طارق الأيادي في"لسان العرب"لابن منظور 10/ 217، 7/ 361.

والنمارق: واحدها: نمرقة ونمرة وهي: الوسادة.

انظر:"لسان العرب"لابن منظور 10/ 361.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت