فهرس الكتاب

الصفحة 15813 من 16476

وقال ابن زيد: أما في الدنيا: فالضريع: الشوك اليابس الذي ليس له ورق، تدعوه العرب: الضريع، وهو في الآخرة: شوك من نار [1] .

وقال الكلبي: لا تطلبه [2] دابة إذا يبس، ولا يرعاه شيء [3] .

وقال سعيد بن جبير: هو الحجارة [4] .

وروى عطاء، عن ابن عباس - رضي الله عنهما: هو شيء يطرحه البحر المالح يسميه أهل اليمن: الضريع [5] .

وقد روى ابن عباس - رضي الله عنهما -، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - أنه قال:"الضريع: شيء يكون في النار يشبه الشوك، أمرُّ من الصبر، وأنتن من الجيفة، وأشد حرًا من النار، سماه الله تعالى: ضريعًا" [6] .

= في"الدر المنثور"للسيوطي 6/ 573، وذكره النحاس في"إعراب القرآن"5/ 211 عن ابن عباس، وابن الجوزي في"زاد المسير"9/ 96.

(1) أخرجه الطبري في"جامع البيان"30/ 162، وذكره النحاس في"إعراب القرآن"5/ 211، والبغوي في"معالم التنزيل"8/ 408، وابن الجوزي في"زاد المسير"9/ 96.

(2) في (س) : يقربه.

(3) ذكره البغوي في"معالم التنزيل"8/ 408، والزمخشري في"زاد المسير"6/ 363 نحوه، والخازن في"لباب التأويل"4/ 420، ولم ينسباه.

(4) أخرجه الطبري في"جامع البيان"30/ 162، وابن المنذر، وابن أبي حاتم كما في"الدر المنثور"للسيوطي 6/ 573، وذكره الماوردي في"النكت والعيون"6/ 259، والسمعاني في"تفسير القرآن"6/ 213، وابن عطية في"المحرر الوجيز"5/ 473.

(5) ذكره القرطبي في"الجامع لأحكام القرآن"، 20/ 29، وابن عادل الدمشقي في"اللباب"20/ 32، والشوكاني في"فتح القدير"5/ 500.

(6) إسناده واهٍ. قاله السيوطي.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت