فهرس الكتاب

الصفحة 1583 من 16476

النبي - صلى الله عليه وسلم - في المنام، فذاكره أشياء من حروف أبي عمرٍو، فلم يردَّ عليه إلا حرفين أحدهما هذا، والآخر (ما ننسخ من آية أو ننسأها) مهموز [1] .

وقوله: {مَنَاسِكَنَا} أي؛ شرائع ديننا، وأعلام حَجِّنَا.

وقال مجاهد: مذابحنا [2] . والنسك: الذبيحة، وأصل النسك: العبادة، ويقال للعابد ناسك [3] . قال الشاعر:

قَدْ كنْتُ مستورًا كَثِيْر تنسك [4] . . . فَهَتّكْتَ أسْتَاري ولَمْ تُبْقِ لِي نُسْكًا [5]

="معرفة القراء الكبار"للذهبي 1/ 162 (170) ،"تقريب التهذيب"لابن حجر (1764) .

(1) [307] الحكم على الإسناد:

فيه على بن عبد العزيز، وشجاع بن أبي نصر كلاهما صدوق، وبقية رجاله ثقات. لم أقف عليه. وقد رواه المؤلف من كتاب"القراءات"لأبي عبيد القاسم بن سلام، وهو كتاب مفقود، وقد روى المصنف هذا الكتاب بسنده إلى أبي عبيد، في رقم (85) .

(2) رواه الطبري في"جامع البيان"1/ 554، وابن أبي حاتم في"تفسير القرآن العظيم"1/ 386 (1261) من طرق عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد.

وذكره الأزرقي في"أخبار مكة"1/ 70، والبغوي في"معالم التنزيل"1/ 151، وابن الجوزي في"زاد المسير"1/ 145، والسيوطي في"الدر المنثور"1/ 254، وعزاه للأزرقي فقط. وهو في"تفسير مجاهد" (ص 89) .

(3) في (ت) : الناسك.

(4) في (ش) : التنسُّك، وفي (ت) : النسك.

(5) لم أجده.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت