فهرس الكتاب

الصفحة 15838 من 16476

وروى أبو روق، عن الضحاك: هي العشر الأول من شهر رمضان [1] .

وروى أبو ظبيان، عن ابن عباس - رضي الله عنهما: هي العشر الأخير من رمضان [2] .

وقال يمان بن رئاب: العشر الأول من المحرم التي عاشرها يوم عاشوراء [3] [4] .

= قلت: قوله أفضل أيام السنة، من غير تحديد لها كما ترى.

(1) ذكره البغوي في"معالم التنزيل"8/ 415، وابن عطية في"المحرر الوجيز"5/ 476، ولم ينسبه، وابن الجوزي في"زاد المسير"9/ 104.

(2) أخرجه ابن المنذر، وابن أبي حاتم كما في"الدر المنثور"للسيوطي 6/ 581، وذكره الواحدي في"الوسيط"4/ 479، والماوردي في"النكت والعيون"6/ 265، والسمعاني في"تفسير القرآن"6/ 217، والبغوي في"معالم التنزيل"8/ 415.

(3) أخرجه الطبري في"جامع البيان"30/ 169 عن ابن زيد، وذكره الماوردي في"النكت والعيون"6/ 265 عن الطبري، والبغوي في"معالم التنزيل"8/ 415، وابن عطية في"المحرر الوجيز"16/ 292، والقرطبي في"الجامع لأحكام القرآن"19/ 39.

(4) وهو الذي أختاره الطبري في"جامع البيان"30/ 169: والصواب من القول في ذلك عندنا: أنها عشر الأضحى، لإجماع الحجة من أهل التأويل عليه.

وقال ابن كثير في"تفسير القرآن العظيم"14/ 338: الليالي العشر المراد بها: عشر ذي الحجة، كما قاله ابن عباس، وابن الزبير، ومجاهد وغير واحد من السلف والخلف، قال: وقد ثبت في"صحيح البخاري"عن ابن عباس مرفوعًا:"ما من أيام العمل الصالح أحب إلى الله فيهن من هذِه الأيام"يعني: عشر ذي الحجة، قالوا: ولا الجهاد في سبيل الله؟ قال:"ولا الجهاد في سبيل الله، إلا رجلًا خرج بنفسه وماله ثم لم يرجع من ذلك بشيء".

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت