فهرس الكتاب

الصفحة 15875 من 16476

على مسيرة يوم وليلة، بعث الله تعالى عليهم، وعلى من كان معه صيحة من السماء، فأهلكتهم جميعًا ولم يبق منهم واحد، وسيدخلها رجل من المسلمين في زمانك: أحمر، أشقر، قصير، على حاجبه خال، وعلى عنقه خال، يخرج في طلب إبل له في تلك الصحاري. والرجل عند معاوية - رضي الله عنه -، فالتفت إليه كعب فقال: هذا والله ذلك الرجل [1] .

(1) [3467، 3468] الحكم على الإسناد:

ضعيف جدًّا، والخبر مختلق مكذوب، رواه المصنف من طريقين، فيهما شيخ المصنف، كذبه الحاكم، وابن لهيعة خلط بعد احتراق كتبه، وكاتب الليث كثير الغلط، فيه غفلة، وعبد الله بن قلابة لم أجده.

التخريج:

رواه المصنف، وابن أبي حاتم كما في"تفسير القرآن العظيم"لابن كثير 4/ 344 - 345، وذكره الزمخشري في"الكشاف"6/ 369، وابن الجوزي في"زاد المسير"9/ 112، والقرطبي في"الجامع لأحكام القرآن"20/ 47، والرازي في"مفاتيح الغيب"31/ 167، وابن كثير في"تفسير القرآن العظيم"4/ 344 - 345، والشوكاني في"فتح القدير"4/ 508.

وقد أكثر العلماء من نقد هذِه القصة وتكذيبها:

ومن ذلك قول الحافظ ابن كثير:

فهذِه الحكاية ليس يصح إسنادها، ولو صح إلى ذلك الأعرابي، فقد يكون اختلق ذلك، أو أنه أصابه نوع من الهوس والخبال. فأعتقد أن ذلك له حقيقة في الخارج وليس كذلك، وهذا ما يقطع بعدم صحته. ا. هـ.

وقول الحافظ ابن حجر في"تخريج الكشاف"4/ 184: آثار الوضع عليه لائحة.

وقول العلامة الشوكاني:

هذا كذب على كذب، وافتراء على افتراء، وقد أصيب الإسلام وأهله بداهية =

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت