فهرس الكتاب

الصفحة 15880 من 16476

وقال قتادة: سمي ذا الأوتاد؛ لأنه كانت له مظال، وملاعب، وأوتاد تُضرب له فيلعب له تحتها [1] .

وقال محمد بن كعب: يعني: ذا البناء المحكم [2] .

وقال سعيد بن جبير: كانت له منارات، يُعذب الناس عليها [3] .

وقال مجاهد [4] وغيره [5] : كان يعذب الناس بالأوتاد، وكان إذا غضب على أحد مَدّه على الأرض، وأوتد يديه، ورجليه، ورأسه على الأرض [6] .

[3469] أخبرنا ابن فنجويه [7] ، قال: حدثنا مخلد بن جعفر [8] ،

(1) أخرجه عبد الرزاق في"تفسير القرآن"2/ 371، والطبري في"جامع البيان"30/ 179، وذكره ابن فورك [214/ أ] ولم ينسبه، والماوردي 6/ 269، وابن عطية في"المحرر الوجيز"5/ 478، والرازي في"مفاتيح الغيب"31/ 168.

(2) ذكره ابن عطية 5/ 478.

(3) أخرجه الطبري في"جامع البيان"30/ 180.

(4) أخرجه الطبري في"جامع البيان"30/ 179، وعزاه السيوطي في"الدر المنثور"6/ 584 للفريابي، وعبد بن حميد، وابن المنذر، وابن أبي حاتم أيضًا، وذكره ابن فورك [214/ أ] والماوردي في"النكت والعيون"6/ 269.

(5) منهم الحسن البصري. أخرجه ابن أبي حاتم كما في"الدر المنثور"للسيوطي 6/ 584، وذكره الماوردي في"النكت والعيون"6/ 269.

(6) قال الطبري في"جامع البيان"30/ 180: وأولى هذِه الأقوال عندي بالصواب قول من قال: عني بذلك الأوتاد التي توتد، من خشب كانت أو حديد؛ لأن ذلك هو المعروف من معاني الأوتاد، ووصف بذلك؛ لأنه إما أن يكون كان يعذب الناس بها، كما قال أبو رافع، وسعيد بن جبير، وإما أن يكون كان يلعب له بها.

(7) ثقة صدوق كثير الرواية للمناكير.

(8) الباقرحي، اختلط بعد أن كان أمره مستقيمًا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت