فهرس الكتاب

الصفحة 15903 من 16476

قال مجاهد: المنيبة، المخبتة التي قد أيقنت أن الله تعالى ربها، وضربت لأمره جأشًا [1] [2] .

وقال المسيب: سمعت الكلبي، وأبا روق يقولان: هي التي يبيض الله وجهها، ويعطيها كتابها بيمينها فعند ذلك تطمئن [3] .

الحسن: المؤمنة الموقنة [4] .

عطية: الراضية بقضاء الله [5] .

حَيّان، عن الكلبي [6] : الآمنة من عذاب الله تعالى [7] .

(1) قال الأزهري: ضربت لذلك جأشًا معناه: قرت يقينًا، واطمأنت كما يضرب البعير بصدره الأرض إذا برك وسكن.

انظر:"لسان العرب"لابن منظور 6/ 269 - 270.

(2) أخرجه الطبري في"جامع البيان"30/ 190، وعزاه السيوطي في"الدر المنثور"6/ 589 لسعيد بن منصور، والفريابي، وعبد بن حميد، وابن المنذر وابن أبي حاتم أيضًا، وأخرجه أيضًا الواحدي في"الوسيط"4/ 486 - 487، وذكره البغوي في"معالم التنزيل"8/ 423.

(3) لم أجده.

(4) ذكره الماوردي في"النكت والعيون"6/ 212 عن ابن عباس، والبغوي في"معالم التنزيل"8/ 423، والقرطبي في"الجامع لأحكام القرآن"20/ 57.

(5) ذكره الماوردي في"النكت والعيون"6/ 272 عن مقاتل، والبغوي في"معالم التنزيل"8/ 423.

(6) في (س) : الحسن، وعطية، وحيان، عن الكلبي.

(7) ذكره الماوردي في"النكت والعيون"6/ 272 ولم ينسبه، والبغوي في"معالم التنزيل"8/ 423، والقرطبي في"الجامع لأحكام القرآن"20/ 57 عن مقاتل، والرازي في"مفاتيح الغيب"31/ 176، ولم ينسبه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت