وقيل: نزلت في خُبيب بن عدي - رضي الله عنه - الذي صلبه أهل مكة، وجعلوا وجهه إِلَى المدينة، فقال: اللهم إن كان لي عندك خير فحول وجهي نحو قبلتك، فحول الله سبحانه وتعالى وجهه نحو القبلة، من غير أن يحوّله أحد، فلم يستطع أحد أن يحوّله [1] .
وحكمها عام لجميع المُؤْمنين المطمئنين [2] .
= التخريج:
أخرجه ابن المنذر، وابن أبي حاتم كما في"الدر المنثور"للسيوطي 6/ 589 عن بريدة الأسلمي.
والقول ذكره السمعاني في"تفسير القرآن"6/ 223، والماوردي في"النكت والعيون"6/ 273 عن بريدة، والزمخشري في"الكشاف"6/ 374 ولم ينسبه، والقرطبي في"الجامع لأحكام القرآن"20/ 58 قال: وروى عبد الله بن بريدة، عن أَبيه فذكره، وابن الجوزي في"زاد المسير"9/ 123 عن بريدة.
(1) قاله مقاتل في"تفسيره" (ص 692) ، وذكره السمعاني في"تفسير القرآن"6/ 224، وابن الجوزي في"زاد المسير"9/ 123، ولم يذكر القصة، والقرطبي في"الجامع لأحكام القرآن"30/ 58، والرازي في"مفاتيح الغيب"31/ 178.
(2) قاله عكرمة، والفراء:
عكرمة: ذكره الماوردي في"النكت والعيون"6/ 273، والزمخشري في"الكشاف"6/ 374، والقرطبي في"الجامع لأحكام القرآن"20/ 59، ولم ينسباه، وابن الجوزي في"زاد المسير"9/ 123.
الفراء: ذكره الماوردي في"النكت والعيون"6/ 273، والزمخشري في"الكشاف"6/ 374، والقرطبي في"الجامع لأحكام القرآن"20/ 59.