فهرس الكتاب

الصفحة 15932 من 16476

وقال ابن زيد: {لَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنْسَانَ فِي كَبَدٍ} يعني: آدَمَ عليه السلام {فِي كَبَدٍ} أي: وسط السماء [1] ، وذلك حين رفع إِلَى الجنة.

أبو بكر الورّاق: لا يدرك هواه، ولا يبلغ مناه [2] ، خصيف: في معاناة ومقاساة، وانتقال حال بعد حال، نطفة. ثم علقة، إِلَى آخر تمام الخلق [3] .

ابن كيسان: منتصبًا [4] رأسه ما دام في بطن أمه، يكون رأسه مقابلًا لرأس أمه، ورجلاه مقابلًا لرجلي أمه، فإذا أذن الله تعالى في إخراجه، انقلب رأسه إِلَى رجلي أمه [5] ، وقيل: جريء القلب، غليظ الكَبِد، مع ضعف خلقه، ومهانة مادته [6] .

= قال: ثم هو على خطر عظيم عند بلوغه حال التكليف، ومكابدة المعيشة والأمر والنهي .. إلخ.

(1) انظر:"جامع البيان"للطبري 30/ 198،"زاد المسير"لابن الجوزي 9/ 130،"الجامع لأحكام القرآن"للقرطبي 20/ 63،"المحرر الوجيز"لابن عطية 5/ 484،"تفسير القرآن العظيم"لابن كثير 14/ 355.

(2) لم أجده.

(3) تجده في"تفسير القرآن العظيم"لابن كثير 14/ 354، منسوبًا إِلَى مجاهد، ولعل خصيفًا أخذه منه، فإنَّه لازم مجاهد ملازمة كثيرة. كما في"تهذيب الكمال"للمزي 8/ 260.

(4) في (ج) : منتصبان.

(5) انظر:"معالم التنزيل"للبغوي 8/ 430،"الجامع لأحكام القرآن"للقرطبي 20/ 62،"البحر المحيط"لأبي حيان 8/ 470.

(6) انظر:"الجامع لأحكام القرآن"20/ 63،"فتح القدير"للشوكاني 5/ 443.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت