فهرس الكتاب

الصفحة 15989 من 16476

وقال أبو عبد الرحمن السلمي، والضحاك: {وَصَدَّقَ بِالْحُسْنَى (6) } بلا إله إلَّا الله [1] ، وهي [2] رواية عطية، عن ابن عباس - رضي الله عنهما - [3] .

وقال مجاهد: بالجنة [4] ، ودليله قوله سبحانه: {لِلَّذِينَ أَحْسَنُوا} [5] .

وقال قتادة ومقاتل والكلبي: بموعود الله الذي وعده أن يثيبه [6] .

="ما من يوم يصبح العباد فيه، إلا ملكان ينزلان فيقول أحدهما: اللهم أعط منفقًا خلفًا، وبقول الآخر: اللهم أعط ممسكًا تلفًا".

قال ابن حجر معلقًا على تبويب البخاري لهذا الحديث: والذي يظهر لي أن البخاري أشار بذلك إلى سبب نزول الآية المذكورة، وهو بيّن فيما أخرجه ابن أبي حاتم، من طريق قتادة، حدثني خالد -الصواب خليد- العصري، عن أبي الدرداء مرفوعًا، نحو حديث أبي هريرة المذكور في الباب."فتح الباري"3/ 304.

(1) انظر:"جامع البيان"للطبري 30/ 220،"معالم التنزيل"للبغوي 8/ 445،"المحرر الوجيز"لابن عطية 5/ 491.

(2) في (ج) : قال قتادة: وهي، ويظهر لي أنها سهو من الناسخ.

(3) انظر:"جامع البيان"للطبري 30/ 220،"معالم التنزيل"للبغوي 8/ 445.

(4) انظر: المصادر السابقة.

(5) يونس: 26.

(6) انظر:"جامع البيان"للطبري 30/ 220،"معالم التنزيل"للبغوي 8/ 446. قال ابن حجر في"فتح الباري"3/ 304: وأشبهها بالصواب، قول ابن عباس- يعني: رواية عكرمة وشهر. أي. بالخلف. ورجح هذا القول الطبري في"جامع البيان"30/ 220.

قال ابن القيم في"التبيان في أقسام القرآن" (ص 39) : والأقوال الثلاثة ترجع إلى أفضل الأعمال، وأفضل الجزاء، فمن فسرها بلا إله إلا الله، فقد فسرها بأعلى أنواع الجزاء، وكماله، ومن فسرها بالخلف ذكر نوعًا من الجزاء، فهذا جزاء =

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت