فهرس الكتاب

الصفحة 16025 من 16476

عيسى: {إِنْ تُعَذِّبْهُمْ فَإِنَّهُمْ عِبَادُكَ وَإِنْ تَغْفِرْ لَهُمْ فَإِنَّكَ أَنْتَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ (118) } [1] ، فرفع يديه (وقال:"اللهم أمتي أمتي" [2] ، وبكى [3] فقال الله عز وجل:"يا جبريل اذهب إلى محمد - ربك أعلم- فسله ما يبكيك، فأتاه جبريل فسأله فأخبره رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فقال الله عز وجل: يا جبريل اذهب إلى محمد فقل: إنَّا سنرضيك في أمتك ولا نسوؤك" [4] .

ويروى أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: لما نزلت هذِه الآية:"إذًا لا أرضى وواحد من أمتي في النار" [5] .

وقال جعفر بن محمد: دخل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - على فاطمة - رضي الله عنها - وعليها كساء من ثلة الإبل [6] ، وهي تطحن بيدها، وترضع ولدها [7] ، فدمعت عينا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لما أبصرها، فقال [8] :"يا بنتاه تعجلي [9] مرارة"

(1) المائدة: 118.

(2) ما بين القوسين ساقط من الأصل وأثبته من (ب) ، (ج) .

(3) بكى ليست في (ج) .

(4) [3513] الحكم على الإسناد:

رجاله ثقات، والحديث صحيح كما في التخريج.

التخريج:

أخرجه الإمام مسلم كتاب الإيمان، باب: دعاء النبي - صلى الله عليه وسلم - لأمته وبكائه شفقة عليهم (202) .

(5) سيذكره المصنف مسندًا بعد قليل، وهناك تخريجه والحكم عليه.

(6) من ثلة الإبل، أي من صوف الإبل.

انظر:"النهاية في غريب الحديث والأثر"لابن الأثير 1/ 220.

(7) في (ج) : بيدها.

(8) ساقطة من (ج) .

(9) في (ج) : تحملي.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت