فهرس الكتاب

الصفحة 16036 من 16476

احتبس عليه، قال: فما برحت أن جاء النبي - صلى الله عليه وسلم -، وجاء بالإبل، فقال: يا بني لقد حزنت عليك حزنًا لا يفارقني [1] أبدًا [2] .

وفي حديث كعب الأحبار في مولد رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، وبدوّ أمره، أن حليمة [3] لما قضت حق الرضاع، جاءت برسول الله - صلى الله عليه وسلم - لترده إلى عبد المطلب، قالت حليمة: فأقبلتُ أسير حتى أتيتُ الباب الأعظم من أبواب مكة، فسمعت مناديًا ينادي: هنيئًا لك يا بطحاء مكة، اليوم

(1) في (ج) : لا تفارقني.

(2) [3518] الحكم على الإسناد:

ضعيفٌ، فيه العباس بن عبد الرحمن، مستور، وشيخ المصنف لم يذكر بجرح أو تعديل.

التخريج:

أخرجه ابن سعد في"الطبقات"1/ 107 من طريق العباس بن عبد الرحمن به.

وأخرجه أبو يعلى في"مسنده"3/ 54 قال محققه: إسناده ضعيف. وأخرجه الطبراني في"المعجم الكبير"6/ 64 حدثنا علي بن عبد العزيز، حدثنا عمرو بن عون الواسطي به.

وأخرجه البيهقي في"دلائل النبوة"1/ 92، والحاكم في"المستدرك"2/ 659، وقال: هذا حديث صحيح على شرط مسلم ووافقه الذهبي. وذكره ابن أبي حاتم في"الجرح والتعديل"4/ 11، 7/ 173، وذكره ابن عبد البر في"الاستيعاب"2/ 177، وابن حجر في"المطالب العالية"9/ 354 - 360.

(3) حليمة بنت أبي ذؤيب، وأبو ذؤيب هو: عبد الله بن الحارث، المعروفة حليمة السعدية أم النبي - صلى الله عليه وسلم - من الرضاعة، جاءت إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - يوم حنين، فقام إليها وبسط إليها رداءه، فجلست عليه، روت عن النبي - صلى الله عليه وسلم -، روى عنها: عبد الله بن جعفر.

انظر:"الاستيعاب"لابن عبد البر 4/ 374،"الإصابة"لابن حجر 7/ 584.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت