فهرس الكتاب

الصفحة 16041 من 16476

وقال سعيد بن المسيب: خرج رسول الله - صلى الله عليه وسلم - مع عمه أبي طالب في قافلة ميسرة [1] غلام خديجة، فبينما هو راكب ذات ليلة ظلماء ناقةً، جاء [2] إبليس فأخذ بزمام الناقة، فعدل به عن الطريق، فجاء جبريل فنفخ إبليس نفخة، وقع منها إلى الحبشة، وردَّه إلى القافلة، فمنَّ الله عليه بذلك [3] .

وقيل [4] : وجدك ضالاًّ ليلة المعراج، حين انصرف عنك جبريل، لا تعرف الطريق فهداك إلى ساق العرش [5] .

[3519] وأخبرني ابن فنجويه [6] ، حدثني أبو علي بن حبش

= ضعيفٌ جدًا، فيه محمد بن زكريا الغلابي، ذكره ابن حبان في"الثقات"9/ 154، وقال: يعتبر بحديثه إذا روى عن ثقة، وقال الذهبي: ضعيفٌ، وقال الدارقطني: يضع الحديث.

انظر:"لسان الميزان"لابن حجر 5/ 173،"الكشف الحثيث"لسبط ابن العجمي (ص 229) ، وفيه سليمان بن علي بن عبد الله بن عباس: مقبول كما في"تقريب التهذيب"لابن حجر 1/ 390. وانظر:"الوفاء بأحوال المصطفى"لابن الجوزي (ص 112) ،"الجامع لأحكام القرآن"للقرطبي 20/ 97 - 98.

(1) ميسرة غلام خديجة. قال ابن حجر في"الإصابة"6/ 240: لم أقف على رواية صريحة بأنه بقي إلى البعثة، فكتبته للاحتمال.

(2) في (ج) : إذا.

(3) انظر:"معالم التنزيل"للبغوي 8/ 456،"لباب التأويل"للخازن 4/ 438،"الجامع لأحكام القرآن"للقرطبي 20/ 97 إلا أنه وقع عنده: سعيد بن جبير.

(4) في (ج) : قال.

(5) انظر:"الجامع لأحكام القرآن"للقرطبي 20/ 98.

(6) ثقة صدوق كثير الرواية للمناكير.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت