فهرس الكتاب

الصفحة 16043 من 16476

طالب فهداك إلى حبه [1] .

غيره [2] : وجدك محبًا فهداك إلى محبوبك [3] .

دليله قوله إخبارًا عن إخوة يوسف {إِنَّ أَبَانَا لَفِي ضَلَالٍ مُبِينٍ} [4] {تَاللَّهِ إِنَّكَ لَفِي ضَلَالِكَ الْقَدِيمِ} [5] أي من [6] فرط الحب ليوسف.

وقيل: وجدك ناسيًا بشأن [7] الاستثناء حين سئلت عن أصحاب الكهف، وذي القرنين، والروح [8] .

دليله {أَنْ تَضِلَّ إِحْدَاهُمَا} [9] أي تنسى. وقال سهل: وجد نفسك نفس الشهوة والطبع، فغيّره إلى سبيل المعرفة والشرع [10] .

جنيد: وجدك متحيرًا في بيان الكتاب المُنَزَّل عليك، فهداك لبيانه [11] بقوله [12] : وَأَنْزَلْنَا إِلَيْكَ الذِّكْرَ لِتُبَيِّنَ لِلنَّاسِ مَا نُزِّلَ

(1) انظر:"الجامع لأحكام القرآن"للقرطبي 20/ 98.

(2) في (ج) : غيرهم.

(3) في الأصل: محبوبه، والمثبت من (ب) ، (ج) .

(4) يوسف: 8.

(5) يو سف: 95.

(6) زيادة من (ب) ، (ج) .

(7) في (ج) : ناسيًا للاستثناء.

(8) انظر:"الجامع لأحكام القرآن"للقرطبي 20/ 97.

(9) البقرة: 282.

(10) انظر:"حقائق التفسير"للسلمي 368/ أ.

(11) انظر:"حقائق التفسير"للسلمي 368/ ب،"لباب التأويل"للخازن 4/ 438،"الجامع لأحكام القرآن"للقرطبي 20/ 98.

(12) في (ب) ، (ج) : لقوله.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت