فهرس الكتاب

الصفحة 16077 من 16476

عن رجل [1] ، عن إبراهيم النَّخعيُّ [2] ، قال ابن مسعود: والذي نفسي بيده لو كان العسرُ في جحرٍ لطلبه اليسرُ، حتَّى يدخل عليه، إنه لن يغلب عسرٌ يسرين، إنه لن يغلب عسرٌ يسرين [3] .

(1) صرح باسمه عبد الرَّزاق كما سيأتي في التخريج.

(2) ثقه، إلَّا أنَّه يرسل كثيرًا.

(3) [3537] الحكم على الإسناد:

فيه من لم أجده، وفيه راوٍ مبهم.

التخريج:

رواه عبد الرَّزاق في"تفسيره"2/ 380 قال: حدّثنا جعفر بن سليمان، عن ميمون أبي حمزة، عن إبراهيم النَّخعيُّ، عن ابن مسعود، قال ابن حجر: إسناده ضعيف"فتح الباري"2/ 712.

قلت: فالرجل الذي لم يسم في إسناد المصنف، صرَّح به عبد الرَّزاق، وهو ميمون أبو حمزة الأعور القصَّاب، مشهورٌ بكنيته، ضعيف. وقال ابن عدي: وأحاديثه التي يرويها خاصة عن إبراهيم ما لا يتابع عليها،"الكامل في ضعفاء الرجال"8/ 158.

ورواه ابن أبي الدُّنيا في كتاب"الفرج بعد الشدة" (ص 28) ، قال: حدّثنا علي بن الجعد، أنا شعبة، عن معاوية بن قرة، عمن حديثه، عن ابن مسعود، وإسناده منقطع. ومن طريقه أخرجه البيهقي في"شعب الإيمان"7/ 206 (1011) .

ورواه ابن جرير في"جامع البيان"30/ 236 بإسنادين منقطعين كذلك.

وقد ورد مرفوعًا من حديث ابن مسعود رواه الطّبرانيّ في"المعجم الكبير"10/ 85، ح/ 9977، وفيه أبو حمزة ميمون الأعور: ضعيف كما تقدم. قال ابن حجر: إسناده ضعيفٌ"فتح الباري"8/ 712. وقال الهيثمي: رواه الطّبرانيّ، وفيه إبراهيم النَّخعيُّ وهو ضعيف"مجمع الزوائد"7/ 139 كذا قال. وقال حمدي السلفي محقق الطّبرانيّ: لعله محرف من أبي مالك النَّخعيُّ، وهو متروك، وأبو حمزة ضعيفٌ اهـ.

وله شاهد من حديث أنس بن مالك مرفوعًا أخرجه ابن أبي حاتم كما في"تفسير ="

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت