فهرس الكتاب

الصفحة 16087 من 16476

أرى الموت لمن أصبح ... مغمومًا له أروح

فلما جنَّ الليل سمعت هاتفًا يهتف من الهواء [1] :

ألا أيها المرء الذي الهمّ به برّح ... وقد أنشد بيتًا لم يزل في فكره يسنح [2]

إذا اشتد بك العسر ففكر في ألم نشرح ... فعسرٌ بين يسرين إذا فكرتها فافرح [3]

قال: فحفظت الأبيات، وفرّج الله غمي [4] .

(1) في (ب) ، (ج) : السماء يقول.

(2) في (ج) : يسبح.

(3) في (ب) ، (ج) زيادة: فإن العسر مقرون بيسرين فلا تترح.

(4) [3539] الحكم على الإسناد:

فيه من لم أجده، وشيخ المصنف كذَّبه الحاكم.

التخريج:

ذكره الواحدي في"الوسيط"4/ 520 قال: سمعت أبا إسحاق المقرئ به، وأبو إسحاق هو أحمد بن محمَّد الثعلبي، مصنف هذا التفسير، وذكره عن الواحدي السبكي في"طبقات الشَّافعية الكبرى"5/ 242، وذكره السمعاني في"تفسير القرآن"6/ 251 من طريق المصنف.

وانظر:"زاد المسير"لابن الجوزي 9/ 165 - 166،"لباب التأويل"للخازن 4/ 442.

وذكره السيوطي في"الأرَج في الفرج" (ص 105) (88) . وبنحوه ذكره التنوخي في كتابه"الفرج بعد الشدة" (ص 24) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت