فهرس الكتاب

الصفحة 16153 من 16476

سورة {الْقَدْرِ}

مدنية [1] في قول أكثر المفسرين، قال علي بن الحسين (بن واقد) [2] : هي أول سورة نزلت بالمدينة [3] .

وروى شيبان عن قتادة: أنها مكية [4] ، وهي رواية أبي [5] نوفل بن أبي عقرب، عن ابن عباس [6] ، وهي مائة واثنا عشر حرفًا، وثلاثون

(1) في الأصل: مكية وهو خطأ، والتصحيح من (ب) ، (ج) .

(2) ما بين القوسين زيادة من (ب) ، (ج) : وهو علي بن الحسين بن واقد المروزي، صدوق، يهم، مات سنة إحدى عشرة ومائتين.

انظر:"تقريب التهذيب"لابن حجر 1/ 692،"الجرح والتعديل"لابن أبي حاتم 6/ 179،"سير أعلام النبلاء"للذهبي 10/ 211.

(3) انظر:"لباب التأويل"للخازن 4/ 450،"الإتقان"للسيوطي 1/ 167 وعزاه إلى النسفي في"تفسيره"ولم أجده فيه،"فتح القدير"للشوكاني 5/ 471، وهو يعارض مارواه الواحدي في"أسباب النزول" (ص 16) بسنده من طريق علي بن الحسين بن واقد، عن أبيه، عن علي بن الحسين أنَّه قال: أول سورة نزلت بالمدينة {وَيْلٌ لِلْمُطَفِّفِينَ (1) } .

والراجح أن أول سورة نزلت في المدينة سورة (البقرة) ، بل حكى ابن حجر في"فتح الباري"8/ 165 الاتفاق على ذلك.

قلت: وفي الاتفاق نظر للخلاف المتقدم.

(4) انظر:"الإتقان"للسيوطي 1/ 57.

(5) ساقط من الأصل، ومن (ب) ، وما أثبته من (ج) .

(6) انظر:"الناسخ والمنسوخ"للنحاس 3/ 53 من رواية مجاهد عن ابن عباس، ورواه البيهقي في"دلائل النبوة"7/ 143، وقال عنه السيوطي في"الإتقان"1/ 50: إسناد جيد، رجاله كلهم ثقات من علماء العربية المشهورين. ومن رواية =

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت