فهرس الكتاب

الصفحة 16196 من 16476

وفي الحديث:"إن الشيطان لا يخرج في هذِه الليلة حتى يضيء فجرها، ولا يستطيع أن يصيب فيها أحدًا بخَبْل [1] ، أو داءٍ أو ضربٍ من ضروب الفساد، ولا ينفذ فيها سِحْرُ ساحرٍ" [2] .

وروي عن ابن عباس أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال:"إذا كانت ليلة القدر تنزل الملائكة الذين هم سكان سدرة المنتهى، ومنهم جبريل فينزل جبريل ومعه ألوية، ينصب لواء منها [3] على قبري ولواء على بيت المقدس، ولواء في المسجد الحرام، ولواء على طور سيناء، ولا يدع فيها مؤمنًا ولا مؤمنة إلاَّ سلَّم عليه، إلاَّ مدمن الخمر وآكل لحم الخنزير، والمتضمخ [4] بالزعفران".

التخريج:

رواه البخاري في كتاب فضل ليلة القدر، باب: فضل ليلة القدر (2014) ، وقال: تابعه سليمان بن كثير عن الزهري. ومسلم في كتاب صلاة المسافرين، باب: الترغيب في قيام رمضان (759) .

(1) الخبْل: بسكون الباء، فساد الأعضاء.

انظر:"النهاية في غريب الحديث والأثر"لابن الأثير 2/ 8.

(2) روى أوله ابن خزيمة في"صحيحه"3/ 330 (2190) من حديث جابر بن عبد الله - رضي الله عنه -، وفي إسناده شيخ المصنف محمد بن زياد بن عبيد الله الزيادي، صدوق، يخطئ كما في"تقريب التهذيب"لابن حجر 2/ 76، وفيه أبو الزبير مدلس وقد عنعن، والحديث ذكره بتمامه القرطبي في"الجامع لأحكام القرآن"20/ 137 ولعلَّه نقله من المصنف.

(3) في (ب) ، (ج) : منها لواء.

(4) المتضمخ بالزعفران، أي: المتلطَّخ به والضمخ تلطيخ الجسد بالطيب حتى كأنما يتقطر، انظر:"لسان العرب"لابن منظور 3/ 36. =

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت