فهرس الكتاب

الصفحة 16202 من 16476

وهب [1] ، قال: وحدثني مسلمة [2] ، عن علي بن [3] عروة [4] ، قال: ذكر رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يومًا أربعةً من بني إسرائيل عبدوا الله ثمانين عامًا، لم يعصوه طرفة عين، فذكر أيوب وزكريا وحزقيل بن العجوز، ويوشع بن نون [5] قال: فعجب أصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم - من ذلك؛ فأتاه جبريل، فقال: يا محمد عجبتْ أمتُك من عبادة هؤلاء النفر ثمانين سنة، لم يعصو الله طرفة عين، فقد أنزل الله عليك خيرًا من ذلك ثم قرأ عليه: {إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ (1) } الآية [6] ، هذا أفضل مما عجبت أنت وأمتك [7] قال: فسر بذلك النبي - صلى الله عليه وسلم - والناس معه [8] .

(1) ثقة، حافظ، عابد.

(2) ابن علي الخشني، متروك.

(3) في (ج) : وبعدها: - رضي الله عنه -. ولا محل لها.

(4) في (ب) : عروبة. وهو علي بن عروة القرشي، الدمشقي، روى عن: سعيد المقبري، وابن جريج، وعطاء بن أبي رباح روى عنه: إبراهيم بن أعين، خالد بن حيان الرقي، قال يحيى بن معين: ليس بشيء. قال البخاري: مجهول، وقال أبو حاتم: متروك الحديث: قال ابن حجر: متروك. ينظر:"الجرح والتعديل"6/ 198،"تهذيب الكمال"21/ 69،"التقريب" (4771) .

(5) هذِه أسماء أنبياء من بني إسرائيل، وسبب لقب حزقيل بابن العجوز لأن أمه سألت الله الولد وهي عجوز وقد كبرت وعقمت عن الولد فوهبه الله تعالى لها.

انظر:"عرائس المجالس"للمصنف (ص 221) .

(6) في (ب) ، (ج) : الآيات.

(7) في (ج) زيادة: منه.

(8) [3585] الحكم على الإسناد:

ضعيف جدًا، فيه مسلمة، وعلي بن عروة متروكان، والخبر مرسل. =

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت