فهرس الكتاب

الصفحة 16207 من 16476

الله بصره إليه [1] ، وما أصابوا من جسده، ووقعت المدينة بالملك ومن عليها من الناس فهلكوا فيها هدمًا [2] .

وقيل: هو أن الرجل (فيما مضى) [3] لا يستحق أن يقال له فلان [4] عابد؛ حتى يعبد الله ألف شهر، وهي ثلاثة وثمانون سنة وأربعة أشهر، فجعل الله تعالى لأمة محمد - صلى الله عليه وسلم - ليلة خيرًا من ألف شهر كانوا يعبدون فيها [5] .

وقال أبو بكر الورَّاق: كان ملك سليمان -عليه السلام- خمسمائة شهر، وملك ذي القرنين خمسمائة شهر، فيحتمل أن يكون معنى الآية ليلة القدر خير لمن أدركها من مملكة سليمان وذي القرنين عليهما السلام [6] .

(1) في (ب) : إليه بصره، وفي (ج) : بصره.

(2) ذكره المصنف في كتابه"عرائس المجالس" (ص 392) ، قال: أخبرنا أبو عبد الله الضبي بإسناده عن وهب بن منبه، فذكره، وذكره القرطبي في"الجامع لأحكام القرآن"20/ 132.

(3) ما بين القوسين ساقط من الأصل، والمثبت من (ب) ، (ج) .

(4) ساقطة من الأصل، والمثبت من (ب) ، (ج) .

(5) انظر:"زاد المسير"لابن الجوزي 9/ 192،"الجامع لأحكام القرآن"للقرطبي 20/ 131،"البحر المحيط"لأبي حيان 8/ 493.

(6) انظر:"الجامع لأحكام القرآن"للقرطبي 20/ 131،"البحر المحيط"لأبي حيان 8/ 493 وتصحف فيه شهر إلى سنة وهو خطأ. ومعنى هذا القول أن ليلة القدر خير من ملك سليمان وملك ذي القرنين مجتمعين.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت