فهرس الكتاب

الصفحة 1622 من 16476

أي: أنا لا أقبل منك.

{فَقَدِ اهْتَدَوْا وَإِنْ تَوَلَّوْا فَإِنَّمَا هُمْ فِي شِقَاقٍ}

قال ابن عباس وعطاء والأخفش: في خلاف. ويقال: شاقَّ يُشَاقُّ مشاقةً إذا خالف، كأن كل واحد أخذ في شق غير شق صاحبه [1] . دليله قوله: {لَا يَجْرِمَنَّكُمْ شِقَاقِي} [2] أي: خلافي، وأنشد:

وكان إليها كالذي اصْطَادَ بِكْرَهَا. . . شِقَاقًا وبُغْضُا أوْ أطمَّ وأهجَرَا [3]

وقال (ابن سلمة) [4] وابن السري [5] :

= 2/ 731،"الوسيط"للواحدي 1/ 221،"زاد المسير"لابن الجوزي 1/ 151،"البحر المحيط"لأبي حيان 1/ 582.

(1) انظر:"بحر العلوم"للسمرقندي 1/ 162،"معالم التنزيل"للبغوي 1/ 156 - 157،"مفاتيح الغيب"للرازي 4/ 84،"البحر المحيط"لأبي حيان 1/ 582.

(2) هود: 89.

(3) البيت للنابغة الجعدي في"ديوانه" (ص 63) ، وذكره الزمخشري في"أساس البلاغة" (ص 396) (طمم) . وقوله: (أطمَّ) : زاد في البغض وبالغ فيه. و (أهجر) : أرتكب أعمال القبح والفحش. يقول: لقد كرهت البقرة ذلك الثور كما كرهت السبع الذي افترس ولدها.

من"شرح الديوان". والشاهد قوله: شقاقًا، أي: خلافًا.

(4) في (ت) : ابن أبي سلمة، وهو خطأ، فهو المفضل بن سلمة.

(5) هو هنَّاد بن السَّري بن مصعب بن أبي بكر بن شَبر بن صَعْفُوق، الإِمام، الحجة، القدوة، زين العابدين، أبو السري التميمي الدارمي الكوفي، مصنِّف كتاب"الزهد"وغير ذلك. توفي سنة (243 هـ) .

"تهذيب الكمال"30/ 311،"سير أعلام النبلاء"للذهبي 11/ 465،"طبقات الحفاظ"للسيوطي (500) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت