فهرس الكتاب

الصفحة 1624 من 16476

{وَإِنْ خِفْتُمْ شِقَاقَ بَيْنِهِمَا} [1] أي: اختلاف بينهما. قال الشاعر:

إلَى كَمْ تَقْتُلُ العلماءَ قَسْرًا. . . وتَفْخَرُ بالشِّقَاقِ وبِالنِّفَاقِ [2]

أي: بالضلال والاختلاف.

وقال الكسائي: في خلع الطّاعة [3] . بيانه قوله تعالى: {وَمَنْ يُشَاقِقِ الرَّسُولَ مِنْ بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُ الْهُدَى} [4] .

وقال الحسن: في بعاد وفراق إلى يوم القيامة [5] .

{فَسَيَكْفِيكَهُمُ اللَّهُ} يا محمَّد، يعني اليهود والنصارى {وَهُوَ السَّمِيعُ} لأقوالهم {الْعَلِيمُ} بأحوالهم.

وكفاه الله تعالى أمرهم بالسبي والقتل في بني قريظة، والنفي والجلاء في بني النضير، والجزية والذلة في نصارى نجران.

(1) النساء: 35.

(2) ذكره القرطبي في"الجامع لأحكام القرآن"2/ 13 أو لم ينسبه. وفيه (وتفجر) ، بدل (وتفخر) .

(3) "البحر المحيط"لأبي حيان 1/ 582.

(4) النساء: 115.

(5) ورد بهذا اللفظ في"البحر المحيط"لأبي حيان 1/ 582 دون نسبة.

وورد تفسير الشقاق: بالفراق، عن أبي العالية، وقتادة، والربيع بن أنس، وابن زيد كما في"جامع البيان"للطبري 1/ 569،"تفسير القرآن العظيم"لابن أبي حاتم 1/ 402 (1320) .

وهذِه التفاسير للشقاق متقاربة المعنى، كما ذكر أبو حيان في"البحر المحيط"1/ 582.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت