فهرس الكتاب

الصفحة 16251 من 16476

الدنيا؛ إلاَّ أراه الله إياه، فأما المؤمن فيريه حسناته وسيئاته [1] فيغفر له سيئاته ويثيبه بحسناته، وأما الكافر فيرُدّ حسناته ويعذبه بسيئاته [2] .

وقال محمد بن كعب في هذِه الآية: فمن يعمل مثقال ذرة من خير من كافر ير ثوابه في الدنيا، في نفسه وأهله وماله وولده، حتى يخرج من الدنيا وليس له عند الله خير. ومن يعمل مثقال ذرة شرّا [3] من مؤمن ير عقوبته في الدنيا، في نفسه وأهله وماله وولده، حتى يخرج من الدنيا وليس له عند الله شر [4] . ودليل هذا التأويل ما:

[3601] أخبرنا عقيل بن محمد الفقيه [5] ، أن أبا الفرج البغدادي [6] ، أخبرهم عن محمد بن جرير [7] ، حدثني أبو الخطَّاب

= وانظر:"معاني القرآن"للفراء 3/ 284،"التيسير"للداني (ص 182) ،"علل القراءات"للأزهري 2/ 791،"النشر في القراءات العشر"لابن الجزري 1/ 311.

(1) في الأصل هنا زيادة فأما المؤمن، وهي غير موجودة في (ب) ، (ج) وكذا في"جامع البيان"ولذا حذفتها.

(2) انظر:"جامع البيان"للطبري 30/ 268،"معالم التنزيل"8/ 502،"لباب التأويل"للخازن 4/ 459 ورواه ابن المنذر كما في"الدر المنثور"للسيوطي 6/ 647.

(3) في (ج) : من شر وهو كذلك في"جامع البيان".

(4) انظر:"تفسير القرآن"لعبد الرزاق 2/ 388،"جامع البيان"للطبري 30/ 278، ورجاله ثقات"معالم التنزيل"للبغوي 8/ 503،"لباب التأويل"للخازن 4/ 459.

(5) من (ب) ، (ج) وهو ابن أحمد الجرجاني، لم أجد له ترجمة.

(6) المعافى بن زكريا، العلامة الفقيه الحافظ الثقة.

(7) أبو جعفر الطبري، الإمام العلم المجتهد، صاحب التصانيف البديعة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت