فهرس الكتاب

الصفحة 16283 من 16476

قال أبو زبيد [1] :

إن نفسي ولم أطِبْ عنك نَفْسًا ... غير أني أُمنْى بدهر كنود [2]

وقال الفضيل بن عياض: الكنود الذي أنسته الخصلة الواحدة من الإساءة الخصال الكثيرة من الإحسان. والشكور الذي أنسته الخصلة الواحدة من الإحسان الخصال الكثيرة من الإساءة.

وقال أبو بكر الورَّاق: الكنود الذي يرى النعمة من نفسه وأعوانه.

محمَّد بن عليّ [3] التِّرْمِذِيّ: هو الذي يرى النعمة ولا يرى المنعم.

وقال أبو بكر الواسطيّ: هو الذي ينفق نعم الله في معاصي الله.

وقال بسام بن عبد الله: هو الذي يعامل ربه على عقد العوض.

ذو النُّون: تفسير الهلوع والكنود قوله: {إِذَا مَسَّهُ الشَّرُّ جَزُوعًا (20) وَإِذَا مَسَّهُ الْخَيْرُ مَنُوعًا (21) } [4] . وقيل: هو الذي يكفر اليسير ولا يشكر الكثير، وقيل: الحقود. وقيل: الحسود. وقيل: جهول لقدره. وفي الحكمة من جهل قدره هتك ستره.

وقال بعضهم -وأحسن-: رأسُه على وسادِة النعمة وقلبه في ميدان الغفلة.

(1) في الأصل و (ج) : أبو زيد، والمثبت من (ب) .

(2) انظر:"جمهرة أشعار العرب"لأبي زيد القُرشيّ (ص 264) ،"المحرر الوجيز"لابن عطية 5/ 514،"البحر المحيط"لأبي حيان 8/ 500 ومطلعه فيهما: أن تفتني فلم."فتح القدير"للشوكاني 5/ 483.

(3) ساقطة من (ب) ، (ج) .

(4) المعارج: 20 - 21.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت