فهرس الكتاب

الصفحة 1636 من 16476

وقال سعيد بن جبير: الإخلاص: أن يخلص العبد دينه وعمله لله ولا يشرك به في دينه ولا يرائي بعمله أحدًا [1] .

[318] وسمعت محمَّد بن الحسين [2] يقول: سمعت علي بن بندار [3] يقول: سمعت عبد الله بن محمود [4] يقول: سمعت محمَّد

= طويل، وفيه ما ذكره المصنف.

ورواه الترمذي كتاب الزهد، باب ما جاء في الزهادة في الدنيا (2340) ، وابن ماجه كتاب الزهد، باب الزهد في الدنيا (4100) ، من طريق عمرو بن واقد، عن يونس بن حلبس، عن أبي إدريس الخولاني، عن أبي ذر - رضي الله عنه - مرفوعا بمثل ما في"نوادر الأصول"دون قوله"إنَّ لكل حق حقيقة. ."الخ. فليس عندهما.

قال الترمذي: هذا حديث غريب لا نعرفه إلا من هذا الوجه، وأبو إدريس الخولاني اسمه عائذ الله بن عبد الله، وعمرو بن واقد منكر الحديث.

وذكره السيوطي في"الجامع الصغير" (4593) ونسبه إلى الترمذي وابن ماجه، ورمز لضعفه.

وقال الألباني: ضعيف جدًّا.

"ضعيف الجامع"للألباني 3/ 201 (3194) ،"ضعيف سنن الترمذي"للألباني (2457) ،"ضعيف سنن ابن ماجه"للألباني 2/ 343 (2457) .

(1) ذكره البغوي في"معالم التنزيل"1/ 157، والخازن في"لباب التأويل"1/ 117، وأبو حيان في"البحر المحيط"1/ 586، والألوسي"روح المعاني"1/ 399.

(2) أبو عبد الرحمن السلمي: تكلموا فيه وليس بعمدة.

(3) علي بن بُندار بن الحسين الصيرفي، أبو الحسن، الصوفي العابد. قال أبو عبد الرحمن السلمي: وعلي بن بندار من جُلّة مشايخ نيسابور، ثم قال: كتب الحديث الكثير ورواه، وكان ثقة. كذلك روى عنه الحاكم، ووثَّقه. توفي سنة (359 هـ) ."طبقات الصوفية"للسلمي (ص 501) ،"المنتظم"لابن الجوزي 14/ 203،"سير أعلام النبلاء"للذهبي 16/ 109.

(4) ثقة، مأمون.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت