فهرس الكتاب

الصفحة 1638 من 16476

يُفْسدُهُ الشيطان، ولا يطلع عليه الإنسان [1] .

وقال رويم [2] : هو ارتفاع رؤيتك من الفعل [3] .

وقيل: هو ما يراد به الحق ويقصد به الصدق.

وقيل: هو ما [4] لا تشوبه الآفات ولا تتبعه رخص التأويلات.

وقيل: ما [5] استتر من الخلائق واستُصفِيَ من العلائق.

وقال حذيفة المرعشي [6] : هو أن تَسْتَوِي أفعال العبد في الظاهر

= الطبقة الخامسة من طبقات الصوفية. وقال فيه: كان أوحد فتيان خراسان. . . وكان ذا خلق، متدينًا، متعهدًا للفقراء، مات سنة (348 هـ) .

"طبقات الصوفية"للسلمي (ص 458) ،"حلية الأولياء"لأبي نعيم 10/ 409،"المنتظم"لابن الجوزي 14/ 120.

(1) "البحر المحيط"لأبي حيان 1/ 586.

(2) رويم بن أحمد، وقيل: ابن محمَّد بن يزيد بن رُويم بن يزيد البغدادي، أبو الحسن، الإِمام الفقيه المقرئ، الزاهد العابد، شيخ الصوفية، ومن الفقهاء الظاهريَّة. مات ببغداد سنة (303 هـ) .

"طبقات الصوفية"للسلمي (ص 180) ،"حلية الأولياء"لأبي نعيم 10/ 315،"تاريخ بغداد"للخطيب 8/ 430،"سير أعلام النبلاء"للذهبي 14/ 234.

(3) رواه أبو عبد الرحمن السلمي في"طبقات الصوفية" (ص 183) من طريق جعفر بن محمَّد الخواص، عن رويم به.

ورواه أبو نعيم في"حلية الأولياء"10/ 315 من طريق جعفر بن محمَّد بن نصير، عن رويم. وذكره أبو حيان في"البحر المحيط"1/ 586، والألوسي في"روح المعاني"1/ 399.

(4) في (ت) : هو أن.

(5) في (ت) : هو من. . .

(6) حذيفة بن قتادة المرعشي. قال فيه أبو نعيم: العابد المتواضع، الخاضع =

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت