فهرس الكتاب

الصفحة 16459 من 16476

لا يشرب منه أحد فيظمأ [1] ، ولا يتوضأ منه أحد فيشعث [2] ، فيه طيور أعناقها كأعناق الجزر" [3] ، فقال أبو بكر وعمر - رضي الله عنهما: إنها لناعمة، فقال:"آكلها أنعم منها" [4] وفي خبر آخر:"لتزدحمن هذِه الأمة على الحوض ازدحام واردات الحمر" [5] ."

[3662] وأخبرنا أبو القاسم الحسن بن محمَّد بن حبيب [6] (قراءة عليه) [7] في سنة ست وثمانين وثلاثمائة، حدثنا أبو عبد الله محمَّد بن

(1) ثابت في البخاري ومسلم كما في الإحالة النهائية.

(2) رواه الطبراني في"المعجم الكبير"3/ 126 (2882) من حديث أنس بن مالك وفيه عطية العوفي.

(3) وفي رواية: كأعناق الإبل أنظرها في"جزء ما روي في الحوض والكوثر"لبقي بن مخلد (ص 79) .

(4) رواه الإِمام أحمد في"مسنده"4/ 117 (13063) ، وهناد في"الزهد"1/ 213 (137) والطبري في"جامع البيان"30/ 324 من حديث أنس بن مالك وإسناده صحيح.

(5) ما ذكره المصنف من وصف الكوثر أخذه من مجموعة من الأحاديث تقدمت الإشارة إلى بعضها, وللاستزادة في وصفه ينظر:"صحيح البخاري"في كتاب الرقاق، باب: في الحوض، وقول الله تعالى {إِنَّا أَعْطَيْنَاكَ الْكَوْثَرَ (1) } (6575 - 6593) ، و"صحيح مسلم"في كتاب الفضائل، باب: إثبات حوض نبينا - صلى الله عليه وسلم - (2289 - 2305) ،"السنة"لابن أبي عاصم مع تخريجه"ظلال الجنة"2/ 321،"جامع البيان"للطبري 30/ 323،"فتح الباري"لابن حجر 11/ 466 فقد جمع وأوعى رحمه الله.

(6) أبو القاسم الحبيبي، قيل: كذبه الحاكم.

(7) ما بين القوسين ساقط من الأصل، وأثبته من (ب) ، (ج) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت