فهرس الكتاب

الصفحة 1649 من 16476

اللَّهَ بِالنَّاسِ لَرَءُوفٌ رَحِيمٌ. وفي {رَءُوفٌ} ثلاث قراءات:

{رَءُوفٌ} مهموز مثقل وهي قراءة نافع وابن كثير [1] وابن عامر وحفص. واختاره أبو حاتم، قال: لأن أكثر أسماء الله على فعول وفعيل [2] . وقال الشاعر:

نُطِيْعُ رَسُوْلَنَا ونُطِيْعُ ربَّا. . . هُوَ الرَّحْمَنُ كان بنا رَؤُوفًا [3]

(رَوُوْفٌ) مثقل غير مهموز وهي قراءة أبي جعفر [4] .

= الترمذي: حسن صحيح.

وانظر:"جامع البيان"للطبري 2/ 17،"النكت والعيون"للماوردي 1/ 201،"تفسير القرآن"للسمعاني 2/ 84،"تفسير القرآن العظيم"لابن كثير 1/ 115،"الدر المنثور"للسيوطي 1/ 353.

(1) ساقطة من (ج) ، (ش) .

(2) قال ابن مجاهد: قرأ ابن كثير ونافع وحفص عن عاصم (لرءُوفٌ) على وزن (لَرَعُوفٌ) في كل القرآن، وكذلك ابن عامر.

"السبعة"لابن مجاهد (ص 171) ،"الحجة"للفارسي 2/ 229،"الكشف عن وجوه القراءات السبع"لمكي 1/ 266.

(3) البيت لكعب بن مالك الأنصاري، من قصيدةٍ قالها حين أجمع الرسول - صلى الله عليه وسلم - السير إلى الطائف.

"ديوانه" (ص 68) ،"السيرة النبوية"لابن هشام 4/ 122،"الحجة"للفارسي 2/ 230،"الحجة"لابن زنجلة (ص 116) ،"البحر المحيط"لأبي حيان 1/ 601،"لسان العرب"لابن منظور 5/ 82 (رأف) .

(4) "المحتسب"لابن جني 1/ 114،"شواذ القراءة"للكرماني (ص 33) ،"المحرر الوجيز"لابن عطية 1/ 221،"إتحاف فضلاء البشر"للدمياطي 1/ 421. ونسبها ابن جنِّي للزهري.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت