هي من الله واجبة [1] . ومن الناس على معانٍ: قد تكون بمعنى الاستفهام، كقول القائل: لعلك فعلت ذلك؟ [2] مستفهمًا.
وتكون بمعنى الظن، كقول القائل: قدم فلان. فيرد عليه المراد: لعل ذلك. بمعنى أظن وأرى ذلك.
ويكون بمعنى: الإيجاب بمنزلة ما أخلقه، كقولك: قد وجبت الصلاة. فيرد المراد: لعل ذلك أي ما أخلقه، وأنشد الفراء [3] :
لَعَلَّ المَنايَا مَرَّةً سَتَعُوْدُ ... وآخِرَ عَهْدِ الثَّائِرينَ جَدِيدُ [4]
وتكون بمعنى التمني والترجي، كقولك [5] : لعل الله أن [6] يرزقني مالًا، ولعلي أحج.
وأنشد الفراء:
لَعَلّي فِي هدى أمِّي وَجَوْرِي ... وَتَقْطِيعِي التَّنُوفَةَ وَاحْتِيَالِي
="إملاء ما من به الرحمن"للعكبري (231) ،"البحر المحيط"لأبي حيان 1/ 231،"الدر المصون"للسمين الحلبي 1/ 189،"الأزهية"للهروي (ص 217) .
(1) في النسخ الأخرى: واجب، والمثبت من (س) .
(2) في (ت) : كذا.
(3) ساقطة من (ت) .
(4) لم أجده في مظانه من كتاب"المعاني". وكذلك لم أقف على البيتين بعده.
(5) في (ت) : كقول القائل.
(6) ساقطة من (ت) .