فهرس الكتاب

الصفحة 1742 من 16476

عداوة [1] .

وقال الربيع: يعني بالأسباب: المنازل التي كانت لهم من أهل الدنيا [2] .

وقال ابن جريج والكلبي: يعني بالأسباب: الأرحام، كقوله: {فَلَا أَنْسَابَ بَيْنَهُمْ يَوْمَئِذٍ} [3] [4] .

وقال السدِّي: يعني: الأعمال التي كانوا يعملونها في دار [5] الدنيا [6] .

بيانه: قوله عز وجل: وَقَدِمْنَا إِلَى مَا عَمِلُوا مِنْ عَمَلٍ فَجَعَلْنَاهُ هَبَاءً

(1) رواه عبد الرزاق في"تفسير القرآن العظيم"1/ 65 عن قتادة، ورواه الطبري في"جامع البيان"2/ 71 من طرق عن ابن عباس، ومجاهد وقتادة، وابن أبي حاتم في"تفسير القرآن العظيم"1/ 278 (1492 - 1495) عنهم، بنحوه.

(2) رواه ابن جرير في"جامع البيان"2/ 72، وابن أبي حاتم في"تفسير القرآن العظيم"1/ 278 (1497) .

(3) المؤمنون: 101.

(4) ذكره عن ابن جريج: البغوي في"معالم التنزيل"1/ 179، والرازي في"مفاتيح الغيب"4/ 211، وأبو حيان في"البحر المحيط"1/ 647.

ورواه الطبري في"جامع البيان"3/ 72 عن ابن جريج، عن ابن عباس، وهكذا ذكره بقية المفسرين.

(5) من (ت) .

(6) رواه الطبري في"جامع البيان"2/ 72 من طريق أسباط، عن السدي، وذكره ابن أبي حاتم 1/ 279، والماوردي"النكت والعيون"1/ 219، والبغوي في"معالم التنزيل"1/ 179 - 180.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت