فهرس الكتاب

الصفحة 1914 من 16476

فذلك قوله عَزَّ وَجَل {فَلَا أُقْسِمُ بِمَوَاقِعِ النُّجُومِ} [1] .

وقال داود بن أبي هند: قلت للشعبي {شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِي أُنْزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ} أما كان ينزل عليه في سائر السنة؟ قال: بلى، ولكن جبريل كان يعارض محمدًا -صلى الله عليه وسلم- في شهر [2] رمضان (ما نَزَّل) [3] الله، فيُحِكم الله [4] ما يشاء، ويثبت ما يشاء، وينسيه ما يشاء [5] .

= ورواه الطبري في"جامع البيان"2/ 145 من طريق إسحاق.

ورواه البيهقي في"الأسماء والصفات"1/ 369 من طريق أحمد بن يوسف السلمي، كلهم عن عبيد الله بن موسى به بنحوه.

ورواه الواحدي في"الوسيط"1/ 280 من طريق يحيى بن أبي زائدة، عن إسرائيل به.

ورواه الطبراني في"المعجم الكبير"11/ 391 (12095) من طريق سعد بن طريف، عن الحكم، عن مقسم به، بنحوه. وقال الهيثمي: رواه الطبراني وفيه سعد بن طريف، وهو متروك."مجمع الزوائد"6/ 316.

ورواه أيضًا محمد بن نصر في كتاب"الصلاة"وابن مردويه كما في"الدر المنثور"1/ 343.

ورواه النسائي في"تفسيره"2/ 539 (709) ، والطبري في"جامع البيان"2/ 144، 145، وابن الضريس في"فضائل القرآن" (ص 72، 73) (119، 122) ، والطبراني في"المعجم الكبير"11/ 483 (12243) ، 12/ 44 (12426) ، والحاكم في"المستدرك"وقال: حديث صحيح على شرطهما ولم يخرجاه 2/ 242، والبيهقي في"دلائل النبوة"7/ 131، وفي"الأسماء والصفات"1/ 367 - 368 من طرق، عن سعيد بن جبير عن ابن عباس رضي الله عنهما به بنحوه.

(1) الواقعة: 57.

(2) زيادة من (أ) .

(3) في (ش) : بما أنزل.

(4) لفظ الجلالة ساقط من (أ) .

(5) رواه أبو عبيد في"فضائل القرآن" (ص 368) ، وليس عنده (فيحكم الله ما يشاء. . .) ، وابن الضريس في"فضائل القرآن" (ص 75) (128) ، وعبد بن حميد =

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت