فهرس الكتاب

الصفحة 1920 من 16476

خير من ألف شهر، شهر [1] جعل الله صيامه فريضة، وقيام ليله تطوعًا، من تقرب فيه [2] بخصلة من خصال الخير كان كمن أدى فريضة فيما سواه، ومن أدى فيه فريضة كان كمن أدى سبعين فريضة فيما سواه؛ وهو شهر الصبر، والصبر ثوابه الجنة، (وشهر مواساة) [3] ، وشهر يزاد في [4] رزق المؤمن فيه [5] ، وشهر أوله رحمة، وأوسطه مغفرة، وآخره عتق من النار، من فطَّر فيه صائمًا كان مغفرة لذنوبه، وعتق رقبته من النار، وكان له مثل أجره [6] من غير أن ينتقص [7] من أجره شيئًا". قالوا: يا رسول الله؛ ليس كلنا يجد ما يفطر الصائم."

فقال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-:"يعطي الله هذا الثواب من فطر صائمًا على مذقة لبن، أو تمرة [8] ، أو شربة ماء، ومن أشبع فيه صائمًا سقاه الله من حوضي شربة لا يظمأ (بعدها أبدًا) [9] حتى يدخل الجنة، وكان كمن أعتق رقبة، ومن خفف عن مملوكه فيه غفر الله له، وأعتقه من النار، فاستكثروا [10] فيه من أربع خصال: خصلتان ترضون بهما"

(1) ساقطة من (ش) ، (ح) ، (أ) .

(2) ساقطة من (أ) .

(3) ساقطة من (أ) . وفي (ح) ، (أ) شهر المواساة.

(4) في (ح) يزاد فيه في. وفي (أ) : يزاد فيه.

(5) ساقطة من (ش) ، (ح) ، (أ) .

(6) في (ح) : زيادة: مثله.

(7) في (ح) ، (أ) : ينقص.

(8) في (ش) ، (ح) ، (أ) : تمر.

(9) من (أ) .

(10) قبلها في (أ) : فأكثروا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت