فهرس الكتاب

الصفحة 2002 من 16476

قال [1] رجل [2] لعمر بن الخطاب - رضي الله عنه:

ألا أبلغ أبا حفص رسولًا ... فدى لك من أخي ثقة إزاري

قال أبو عبيدة: أي [3] : نسائي.

وقيل: نفسي [4] .

وقوله [5] : {عَلِمَ اللَّهُ أَنَّكُمْ كُنتُمْ تَخْتَانُونَ أَنْفُسَكُمْ} أي: تخونونها [6] ، وتظلمونها بالمجامعة بعد العشاء الآخرة في ليالي الصوم {فَتَابَ عَلَيْكُمْ} فتجاوز عنكم {وَعَفَا عَنْكُمْ} محا ذنوبكم {فَالْآنَ} وهو حد زمانين ماض وآت [7] .

(1) في (ش) : وقال.

(2) القائل نفيلة الأكبر الأشجعي، وكنيته أبو المنهال، وكان كتب إلى عمر بن الخطاب أبياتًا من الشعر يشير فيها إلى رجل كان واليًا على مدينتهم في قصة طويلة.

"لسان العرب"لابن منظور 1/ 131 (أزر) ،"تاج العروس"10/ 45 (أزر) ،"الإصابة"لابن حجر 1/ 273، والبيت غير منسوب في"معاني القرآن"للزجاج 1/ 256،"غريب الحديث"للخطابي 2/ 101،"الصحاح"للأزهري 2/ 578 (أزر) .

(3) ساقطة من (ش) ، (ح) .

(4) "غريب الحديث"للخطابي 2/ 101،"الصحاح"للأزهري 2/ 578 (أزر) .

(5) ساقطة من (ش) . وألحقت في هامش (ز) .

(6) في (ح) : تخونوها.

(7) "إملاء ما من به الرحمن"للعكبري 1/ 83.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت