فهرس الكتاب

الصفحة 2005 من 16476

وأشبه الأقاويل بظاهر الآية قول من تأوله على الولد؛ لأنه عقيب قوله: {فَالْآنَ بَاشِرُوهُنَّ} . وهو أمر إباحة وندب [1] كقوله - صلى الله عليه وسلم -"تناكحوا تكثروا، فإني أباهي بكم الأمم يوم القيامة حتى بالسقط" [2] . وقال أهل

(1) "أحكام القرآن"للجصاص 1/ 228،"إعراب القرآن"للنحاس 1/ 290.

(2) السقط: بالكسر، والفتح، والضم، والكسر أكثرها: الولد الذي يسقط من بطن أمه قبل تمامه."النهاية في غريب الحديث والأثر"لابن الأثير 2/ 378،"القاموس المحيط"للفيروزآبادي (ص 866) (سقط) .

قال البيهقي: قال الشافعي: وبلغنا أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال:"تناكحوا تكثروا، فإني أباهي بكم الأمم حتى بالسَّقْطِ".

"معرفة السنن والآثار"10/ 17.

وأورده الغزالي في"إحياء علوم الدين"بهذا اللفظ، وقال العراقي: وذكره بهذِه الزيادة البيهقي في"معرفة السنن والآثار"عن الشافعي أنه بلغه 2/ 25، ونقله عن البيهقي -أيضًا- ابن حجر في"التلخيص الحبير"3/ 116.

وقال ابن حجر: رواه صاحب"مسند الفردوس"من طريق محمد بن الحارث عن محمد بن عبد الرحمن البيلماني عن أبيه، عن ابن عمر قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"حجوا تستغنوا، وسافروا تصحوا، وتناكحوا تكثروا، فإني أباهي بكم الأمم". والمحمدان ضعيفان.

"التلخيص الحبير"3/ 116.

وقال العراقي. رواه أبو بكر بن مردويه في"تفسيره"من حديث ابن عمر دون قوله:"حتى بالسقط"وإسناده ضعيف."إحياء علوم الدين"2/ 25.

وهذا الحديث دون قوله:"حتى بالسقط"ورد معناه عن جماعة من الصحابة، من ذلك ما رواه الإمام أحمد في"مسنده"3/ 158، 245 (12613، 13569) ، وسعيد بن منصور في"السنن"تحقيق حبيب الرحمن 1/ 164 (490) ، وابن حبان في"صحيحه"كما في"الإحسان"9/ 338 (4028) ، والطبراني في"المعجم الأوسط"، 5/ 207 (5099) ، والبيهقي في"السنن الكبرى"7/ 81 عن أنس مرفوعًا بلفظ:"تزوجوا الولود الودود فإني مكاثر بكم الأنبياء يوم القيامة". =

قال

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت