فهرس الكتاب

الصفحة 2056 من 16476

ونقصانه، واختلاف أحواله، وأعلم أنَّه فعل ذلك ليعلم النَّاس أوقاتهم في حجهم، وعمرتهم [1] ، وحل [2] ديونهم، وعدة [3] نسائهم، وأجور أُجرائهم [4] ، وحيض الحائض، ومدة الحامل، ووقت الصوم والإفطار، وغير ذلك، فلهذا خالف بينه وبين الشَّمس التي هي دائمة على حالة واحدة.

{وَلَيْسَ الْبِرُّ بِأَنْ تَأْتُوا الْبُيُوتَ مِنْ ظُهُورِهَا} (قرأها ورش، وأبو عمرو، وحفص بضم الباء حيث وقعت) [5] . قال المفسرون: كان النَّاس في الجاهلية، وفي أول الإِسلام إذا أحرم الرَّجل منهم بالحج أو العمرة لم يدخل حائطًا, ولا بيتًا [6] ، ولا دارًا [7] من بابه، فإن كان من أهل المدر [8] نقب نقبًا في ظهر بيته؛ (منه يدخل ويخرج) [9] ، أو يتخذ سلمًا، فيصعد منه. وإن كان من أهل الوبر [10]

(1) في (ح) : في حججهم وعمرهم.

(2) في (أ) : وحلول.

(3) في (ش) ، (ح) : وعِدَدِ.

(4) في (أ) : أجاراتهم.

(5) ما بين القوسين ساقط من (ش) ، (ح) ، (أ) .

(6) في (ز) زيادة: ولا جدارًا.

(7) في (ش) قلادة: ولا مكانًا.

(8) أي: سكان البيوت المبنية بالطين، وهم أهل القرى والأمصار."النهاية"لابن الأثير 4/ 309"لسان العرب"لابن منظور 13/ 53 (مدر) .

(9) في (ز) : منه يدخل منه ويخرج. وضرب على (منه) الأولى.

(10) أي: أهل البادية لأنهم يتخذون بيوتهم من الوبر وهو الصوف."لسان العرب"لابن منظور 15/ 198 (وبر) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت