فهرس الكتاب

الصفحة 2062 من 16476

وعبد الرَّحْمَن بن زيد بن أسلم: هذِه أول آية نزلت [1] في القتال، فلما نزلت كان (رسول الله - صلى الله عليه وسلم -) [2] يقاتل من قاتله، ويكف عمّن [3] كف عنه، حتَّى نزلت {فَاقْتُلُوا المُشْرِكِينَ} [4] [5] فنُسخت هذِه الآية، وأمر بالقتال مع المشركين كافة، قالا: فهذِه الآية [6] منسوخة [7] .

(ومعنى قوله) [8] {وَلَا تَعْتَدُوا} أي لا تبدؤوهم ولا تفاجئوهم [9] بالقتال قبل تقديم الدعوة. {إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ الْمُعْتَدِينَ} [10] .

وقال بعضهم: هذِه الآية محكمة. أُمر رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فيها [11] بالقتال، ولم يُنْسَخ شيء من حكم [12] هذِه الآية، قالوا: ومعنى

(1) في (ش) : أنزلت.

(2) في (ز) : النَّبِيّ عليه السلام.

(3) في هامش (ز) : من.

(4) التوبة: 5.

(5) وفي هامش (ز) : قاتلوا المشركين.

(6) في (ش) : آية.

(7) قول الرَّبيع رواه الطبري في"جامع البيان"2/ 189، وذكره الجصاص في"أحكام القرآن"1/ 257 - 258، ورواه ابن أبي حاتم في"تفسير القرآن العظيم"1/ 325 (1719) من طريق الرَّبيع عن أبي العالية بمثله.

وقول ابن زيد رواه الطبري في"جامع البيان"2/ 189، وذكره النحاس في"الناسخ والمنسوخ"1/ 516.

(8) في (ح) : ومعنى هذِه الآية قوله.

(9) في (ز) : ولا تفجؤوهم.

(10) ساقطة من (ش) ، (ح) ، (أ) .

(11) من (ح) .

(12) ساقطة من (ح) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت