فهرس الكتاب

الصفحة 2068 من 16476

حفظتها أفلحت [1] : إنك ستمر على قوم قد حبسوا أنفسهم في الصوامع (-زعموا- لله) [2] فدعهم [3] ، وما حبسوا له أنفسهم، وستمر على قوم قد فحصوا [4] عن أوسط [5] رؤوسهم، وتركوا من شعورهم أمثال العصائب؛ فاضرب ما فحصوا عنه بالسيف، (ثم قال) [6] : لا تقتلوا امرأة، ولا صبيًّا, ولا شيخًا فانيًا, ولا تعقروا (شجرًا مثمرًا) [7] ، ولا تغرقوا [8] نخلًا, ولا تحرقوه [9] ، ولا تذبحوا بقرةً، ولا شاةً إلَّا لمأكل [10] ، ولا تخربوا عامرًا [11] .

(1) ساقطة من جميع النسخ، أثبتناها من هامش (ش) .

(2) في (ش) : زعموا أنَّهم يعبدوا الله.

(3) ساقطة من (أ) .

(4) قال الجوهري: كأنهم حلقوا وسطها، وتركوها مثل أفاحيص القطا."الصحاح"3/ 1048 (فحص) .

قال أبو عبيد: أما قوله: قد فحصوا رؤوسهم فاضرب بالسيف ما فحصوا عنه، فهم الشمامسة الذين قد حلقوا رؤوسهم. وأما أصحاب الصوامع فإنَّه يعني الرهبان.

"غريب الحديث"3/ 231.

(5) في (ح) ، (ز) : أوساط. وفي (أ) : فحصوا أوساط.

(6) ساقطة من (أ) . و (قال) ، ساقطة من (ح) .

(7) في (ش) : شجرة مثمرة.

(8) في (ش) : ولا تغدقوا. وفي (أ) : ولا تفرقوا.

(9) في (ح) : ولا تحرقوا.

(10) في (ز) : لمأكلة.

(11) [370] الحكم على الإسناد:

في إسناده -زيادة على ما تقدم في الإسناد الذي قبله- يوسف بن ميمون ضعيف وعطاء لم يدرك أَبا بكر ولا يزيد. =

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت