فهرس الكتاب

الصفحة 2071 من 16476

البيت الحرام، فنحروا الهدي بالحديبية، ثم صالحة المشركون على أن يرجع عامة ذلك على أن يُخْلُوا [1] له مكة عام قابل ثلاثة أيام، فيطوف بالبيت، ويفعل ما يشاء، فصالحهم (رسول الله -صلى الله عليه وسلم-) [2] ، ثم رجع من فوره [3] ذلك إلى المدينة، فلما كان العام المقبل [4] تجهز رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وأصحابه لعمرة القضاء، وخافوا أن [5] لا تفي لهم قريش بذلك، وأن يصدوهم عن المسجد الحرام، ويقاتلوهم، وكره أصحاب (رسول الله) [6] - صلى الله عليه وسلم - قتالهم في الشهر الحرام في الحرم، فأنزل الله تعالى: {وَقَاتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ} [7]

(1) في (ح) : يُخَلّى.

(2) في (ز) : النَّبِيّ عليه السلام.

(3) في (ش) : عن فوره. وفي (ح) زيادة: ساعته.

(4) في (أ) : القابل.

(5) في (أ) : لأن.

(6) في (أ) : النَّبِيّ.

(7) الحكم على الإسناد:

فيه الكلبي متهم بالكذب، وأبو صالح ضعيف.

التخريج:

ذكره الحيري في"الكفاية"1/ 134، والواحدي في"أسباب النزول" (ص 55) ، والبغوي في"معالم التنزيل"1/ 213، وذكره السمرقندي في"بحر العلوم"1/ 188 دون عزو لأحد.

قال ابن حجر: قلت الكلبي ضعيف لو انفرد، فكيف لو خالف، وقد خالفه الرَّبيع ابن أنس وهو أولى بالقبول منه.

"العجاب في بيان الأسباب"لابن حجر 1/ 466.

قلت: سيأتي أن صلح الحديبية وعمرة القضاء هي سبب نزول قوله تعالى: {الشَّهْرُ الْحَرَامُ بِالشَّهْرِ الْحَرَامِ} .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت