فهرس الكتاب

الصفحة 2076 من 16476

أي [1] شرك [2] ، يعني: قاتلوهم حتَّى يسلموا، فليس يقبل من المشرك الوثني جزية، فلا يرضى منه إلَّا بالإِسلام، وليسوا كأهل الكتاب الذين تؤخذ منهم الجزية.

والحكمة فيه على ما قاله [3] المفضل بن سلمة: أن مع أهل الكتاب كتبًا منزلة فيها الحق، وإن كانوا قد أهملوها [4] ، فأمهلهم الله تعالى بحرمة تلك الكتب التي بأيديهم [5] من القتل، وأمر بإصغارهم بالجزية، ولينظروا في كتبهم، وليتدبروها [6] ، فيقفوا على الحق منها، فيتبعوه [7] كفعل مؤمني أهل الكتاب، ولم يكن لأهل الأوثان ما يرشدهم إلى الحق، وكان إمهالهم زائدًا في شركهم [8] فأبى الله عز وجل أن يرضى منهم إلَّا بالإِسلام، أو القتل عليه.

{وَيَكُونَ الدِّينُ} الطاعة والعبادة {لِلَّهِ} وحده فلا يعبد دونه شيء. قال المقداد بن الأسود [9] : سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول:"لا يبقى"

(1) ساقطة من (ش) ، (ح) .

(2) "تأويل مشكل القرآن"لابن قتيبة (ص 374) ،"جامع البيان"للطبري 2/ 194،"تفسير القرآن العظيم"لابن أبي حاتم 1/ 327.

(3) في (ح) : قال.

(4) في هامش (س) ، (ح) ، (ز) : حرفوها.

(5) من (أ) .

(6) في (ش) : وليتدبرونها. وفي (ح) : ويتدبروها.

(7) كذا في (ح) . وأما في (س) وبقية النسخ: فيتبعونه.

(8) في (ح) : إشراكهم.

(9) المقداد بن عمرو بن ثعلبة بن مالك الكندي البهراني أبو الأسود وقيل غير ذلك. =

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت