-صلى الله عليه وسلم - عامة ذلك، ورجع العام القابل في ذي القعدة، ودخلوا مكة، واعتمروا، وطافوا، ونحروا، وأقاموا [1] ثلاثة أيام فأنزل الله تعالى: {الشَّهْرُ الْحَرَامُ} [2]
(1) في (ح) : وقاموا.
(2) رواه الطبري في"جامع البيان"2/ 196 من طريق يوسف بن خالد السمتي قال: حَدَّثَنَا نافع بن مالك عن عكرمة، عن ابن عباس به مختصرًا، وسنده ضعيف جدًّا، يوسف بن خالد: تركوه، وكذبه ابن معين.
"تقريب التهذيب"لابن حجر (7862) .
ورواه الطبري في"جامع البيان"2/ 198 من طريق عطية العوفي، عن ابن عباس مختصرًا.
وقد ورد سبب النزول عن عدد من التابعين، فقد روى الطبري في"جامع البيان"2/ 197 عن بشر بن معاذ قال: حَدَّثَنَا يزيد قال: حَدَّثَنَا سعيد، عن قتادة به بنحوه. ورواه 2/ 197 (3134) من طريق عبد الرَّزّاق قال: أخبرنا معمر عن قتادة به بنحوه. وفي"تفسير القرآن"لعبد الرَّزّاق 1/ 73 عن معمر، عن رجل، عن قتادة، عن عكرمة.
وعزاه السيوطي من قول قتادة إلى عبد بن حميد.
"الدر المنثور"1/ 373.
وذكره الواحدي في"أسباب النزول" (ص 55) .
وهو قول مجاهد انظر"تفسيره"1/ 98، ورواه الطبري في"جامع البيان"2/ 197.
وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
"الدر المنثور"1/ 373.
وذكره: النحاس في"الناسخ والمنسوخ"1/ 526، وفي"معاني القرآن الكريم"1/ 109.
وروى الطبري 2/ 198، والنحاس في"الناسخ والمنسوخ"1/ 525 (83) من طريق ابن جريج قال: قلت لعطاء ... به مختصرًا. =