فهرس الكتاب

الصفحة 2212 من 16476

وقال أبو أمامة التَّيميُّ [1] : قلت لابن عمر: إنا قوم نُكْرِي [2] ، فيزعمون أنَّه ليس لنا حج؟ فقال: ألستم تحرمون كما يحرمون، وتطوفون كما يطوفون، وترمون كما يرمون؟ ! قلت؟ بلى. قال: أنت حاج، جاء رجل إلى النَّبيّ - صَلَّى الله عليه وسلم -، فسأله عن الذي سألتني عنه فلم يدر إما يقول له) [3] حتى نزل جبريل - عليه السَّلام - بهذِه الآية [4] .

= ورواه سعيد بن منصور في"السنن"3/ 819 (351) ، وأبو داود في كتاب المناسك، باب التجارة في الحج (1731) ، والطبري في"جامع البيان"2/ 283، 284 من طريق مجاهد.

مجاهد وعبيد كلاهما عن ابن عباس به بمعناه.

(1) أبو أمامة ويقال: أبو أميمة التَّيميُّ الكوفيِّ.

قال يَحْيَى بن معين: ثقة لا يعرف اسمه. وقال أبو زرعة: لا بأس به. وقال البُخاريّ. يقال اسمه: عمرو بن أسماء. وقال الذهبي: ثقة. وقال ابن حجر: مقبول. من الرابعة.

"الكنى"للبخاري الملحق بالجزء الثامن من كتاب"التاريخ الكبير"للبخاري (ص 4) ،"الجرح والتعديل"لابن أبي حاتم 9/ 330، 331،"الأسامي والكنى"لأبي أحمد الحاكم 2/ 17،"الكاشف"للذهبي (6502) ،"تهذيب التهذيب"لابن حجر 4/ 483،"تقريب التهذيب"لابن حجر (7946) .

قلت: هو ثقة، كما قال الذهبي فقد روى عنه أكثر من واحد، وقد وثق.

(2) الكَرِيُّ بوزن الصبي: الذي يُكْرِي دابته فَعيل بمعنى مُفْعِل.

"النهاية"لابن الأثير 4/ 170.

(3) ساقطة من (ح) ، (ز) ، (أ) . وفي (ز) : ما يقول.

(4) ساقطة من (ح) .

رواه أبو داود في كتاب المناسك، باب الكري (1909) (1733) ، والإمام أحمد في"مسنده"2/ 155، والطيالسي في"مسنده" (ص 259) (1909) ، وسعيد بن =

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت