فهرس الكتاب

الصفحة 2224 من 16476

-صَلَّى الله عليه وسلم:"إن إبراهيم - عليه السَّلام - غدا من فلسطين، فحلفته [1] سارة أن لا ينزل عن ظهر دابته حتَّى يرجع إليها من المغيرة، فأتى إسماعيل، ثم رجع، فحبسته سارة سنة، ثم استأذنها، فأذنت له [2] ، فخرج حتَّى بلغ مكّة وجبالها، فبات ليلهُ يسير ويسعى حتَّى إذا [3] أذن الله -عزَّ وجلَّ- له في ثلث الليل الآخر [4] عند سند جبل عرفة، فلما أصبح عرف البلاد والطريق، فجعل الله -عزَّ وجلَّ- عرفة حيث عرف، فقال: اللَّهم اجعل بيتك أحب بلادك إليك (حيث تهوي) [5] إليه قلوب المسلمين من كل فج عميق" [6] .

= جراد الذي روى عنه يعلي بن الأشدق.

"التاريخ الكبير"للبخاري 5/ 35،"الجرح والتعديل"لابن أبي حاتم 5/ 21،"الكامل"لابن عدي 7/ 288،"معجم الصّحابة"لابن قانع 2/ 89،"معرفة الصّحابة"لأبي نعيم 3/ 1612،"الإكمال"لابن ماكولا 2/ 174،"الاستيعاب"لابن عبد البر 3/ 880،"أسد الغابة"لابن الأثير 3/ 132،"تجريد أسماء الصّحابة"للذهبي 1/ 302،"ميزان الاعتدال"للذهبي 2/ 400،"لسان الميزان"لابن حجر 3/ 266،"الإصابة"لابن حجر 4/ 47.

قلت: ولا تثبت صحبته أيضًا؛ لأنَّ أبا قتادة الشامي ضعيف.

انظر"لسان الميزان"لابن حجر 7/ 517.

(1) في (ش) ، (ح) ، (ز) : فحلفت.

(2) ساقطة من (ح) .

(3) من (أ) .

(4) في (ح) : الأخير.

(5) في (ش) : حيث يهدي. وفي (ز) : حتَّى تهدي. وفي (أ) : حتَّى تهوي.

(6) [394] الحكم على الإسناد:

الحديث بهذا الإسناد موضوع فيه يعلي بن أشدق كذاب ولم أجد من أخرج هذا الحديث.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت