مناسككم" [1] . وقال المفضل: سمي المشعر [2] الحرام [3] لأنَّه أُشْعِر المؤمنون أنَّه حرم [4] كالبيت ومكة، أي: اعملوا ذلك [5] . وأصل الحرام من [6] المنع، قال الله تعالى: {لِلسَّائِلِ وَالْمَحْرُومِ} [7] أي:"
(1) مبيته - صلى الله عليه وسلم - ورد في حديث جابر الطَّويل. رواه مسلم في كتاب الحج، باب حجة النَّبيّ - صلى الله عليه وسلم - (1218) ، وأبو داود في كتاب المناسك، باب صفة حجة النَّبيّ - صلى الله عليه وسلم - (1905) ، وابن ماجة في كتاب المناسك، باب حجة رسوله - صَلَّى الله عليه وسلم - (3074) ، والدارمي في"السنن" (1892) ، وابن خزيمة في"صحيحه"4/ 269 (2853) ، وابن الجارود في"المنتقى"انظر"غوث المكدود"2/ 92 (469) ، وابن حبان في"صحيحه"كما في"الإحسان"9/ 253 (3944) كلهم من طريق جعفر بن محمد، عن أبيه، عن جابر به، وفيه: حتَّى إذا أتى المزدلفة، فصلَّى بها المغرب والعشاء بأذان واحد وإقامتين، ولم يسبح فيهما شيئًا، ثم اضطجع رسول الله - صَلَّى الله عليه وسلم - حتَّى طلع الفجر.
وأمَّا قوله:"خذوا عني مناسككم"فقد رواه مسلم في كتاب الحج، باب استحباب رمي جمرة العقبة يوم النحر (1297) ، وأبو داود في كتاب المناسك، باب رمي الجمار (1970) ، والنَّسائيُّ في كتاب مناسك الحج، باب الركوب إلى الجمار واستظلال المحرم 5/ 270 (3062) ، وابن ماجة في كتاب المناسك، باب الوقوف بجمع (3023) ، والإمام أحمد في"مسنده"3/ 301، 318، 337 (14419، 14618، 15041) ، وابن خزيمة في"صحيحه"4/ 277 (2877) ، والبيهقيّ في"السنن الكبرى"5/ 130 كلهم من طريق أبي الزُّبير أنَّه سمع جابرًا به مرفوعًا.
(2) في (ح) : مشعرًا.
(3) من (أ) .
(4) في (ح) ، (ز) ، (أ) : حرام. وفي (ش) كتب حرف الألف فوقها.
(5) من (ح) .
(6) ساقطة من (أ) .
(7) الذاريات: 19، المعارج: 25.