فهرس الكتاب

الصفحة 2265 من 16476

حَسَنَةً: السلامة والرضوان [1] .

وقيل: {فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً} : الإخلاص، {وَفِى الأَخِرَةِ حَسَنَةً} : الخلاص [2] .

وقيل: في الدنيا حسنة: حلاوة الطاعة، وفي الآخرة حسنة: لذة الرؤية [3] .

وقال قتادة: في الدنيا عافية، وفى الآخرة عافية [4] دليل هذا التأويل:

[403] ما أخبرنا عبد الله بن حامد الوزان [5] ، قال: أنا محمد بن

(1) "أنوار الحقائق الربانية في تفسير اللطائف القرآنية"لأبي الثناء الأصبهاني 4/ 1743.

وقال الماتريدي: وقيل: حسنة الدنيا: النصر والرزق، وحسنة الآخرة: الرحمة والرضوان.

"تأويلات أهل السنة"1/ 427.

(2) "أنوار الحقائق الربانية في تفسير اللطائف القرآنية"لأبي الثناء الأصبهاني 4/ 1743.

(3) "الكفاية"للحيري 1/ 146،"البحر المحيط"لأبي حيان 2/ 213.

وقال القشيري: الحسنة في الدنيا شهود بالأسرار، وفي الآخرة رؤية بالأبصار.

"لطائف الإشارات"1/ 180.

وقال السلمي: قال بعضهم في الدنيا المعرفة، وفي الآخرة الرؤية.

"حقائق التفسير" (18 أ) .

(4) رواه عبد الرزاق في"تفسير القرآن"1/ 80، والطبري في"جامع البيان"2/ 300 (3876) ، وابن أبي حاتم في"تفسير القرآن العظيم"2/ 358 (1881) ، 2/ 359 (1885) .

(5) زيادة من (أ) ، وعبد الله لم يذكر بجرح ولا تعديل.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت