= وعزاه المتقي الهندي في"كنز العمال" (12344) إلى البيهقي وحده.
وقال البيهقي: زياد بن سفيان هذا مجهول والإسناد ضعيف.
"السنن الكبرى"5/ 180.
وقال البوصيري -وهو يتكلم عن حديث جابر الآتي-: وله شاهد من حديث أنس رواه الحاكم وعنه البيهقي، وفي إسناده: زياد بن سفيان، وهو مجهول والإسناد ضعيف.
"إتحاف الخيرة"3/ 164 (2450) .
ورواه الدارقطني قال: حدثنا إبراهيم بن محمد بن يحيى قال: حدثنا محمد بن سليمان بن فارس قال: حدثنا الحسن بن العلاء البصري قال: حدثنا مسلمة بن إبراهيم قال: حدثنا هشام بن سعيد، عن سعيد، عن قتادة، عن أنس قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"حجة للميت، وحجة للمحجوج عنه، وحجة للحاج، وحجة للوصي".
"اللآلئ المصنوعة"للسيوطي 2/ 131 ولم أجده في"السنن"للدارقطني.
وقال المعلمي اليماني: في سنده الحسن بن العلاء البصري لعله الحسن بن العلاء ابن القاسم المذكور في"اللسان"وفوقه رجلان لم يتبين في أمرهما. حاشية"الفوائد المجموعة" (ص 108) .
وقال الألباني: وأما الاثنان اللذان فوقه، فإني لم أجد لهما ذكرًا في كتب التراجم التي عندي.
"سلسلة الأحاديث الضعيفة"4/ 446 (1979) .
وقد روي بمعناه من حديث جابر: رواه الحارث بن أبي أسامة في"مسنده"انظر"بغية الباحث عن زوائد مسند الحارث" (ص 122) (352) ، وأبو الشيخ في"طبقات المحدثين بأصبهان"2/ 367 (294) ، وابن عدي في"الكامل"1/ 342، والبيهقي في"السنن الكبرى"5/ 180، وفي"شعب الإيمان"3/ 480 (4123) ، وابن الجوزي في"الموضوعات"2/ 603 (1173) كلهم من طريق إسحاق بن بشر، عن أبي معشر، عن محمد بن المنكدر، عن جابر قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"إن الله -عز وجل- ليدخل بالحجة الواحدة ثلاثة الجنة: الميت، والحاج عنه، والمنفذ ذلك"يعني: الوصي. =