فهرس الكتاب

الصفحة 2320 من 16476

الإنكار والكراهية: عجبت من كذا.

= وذكره الحيري في"الكفاية"1/ 150، وابن الجوزي في"زاد المسير"1/ 219، وأبو حيان في"البحر المحيط"2/ 122.

قال ابن حجر: وقوله فيها: إن قريشًا هم الذين بعثوا في ذلك. منكر مردود، والقصة في"الصحيح"و"المغازي"لموسى بن عقبة، وابن إسحاق لغير قريش، وذلك أشهر من أن يستدل عليه.

"العجاب في بيان الأسباب"لابن حجر 1/ 523.

وقوله (ليبيعوه من سلافة بنت سعد بن شهيد، وكانت قد نذرت حين أصاب ابنها، لئن قدرت لتشربن في قحفه الخمر) . ورد في حديث عاصم بن عمر وحديث بريدة بن سفيان.

وقوله: (وكان عمر بن الخطاب يقول حين بلغه أن الدبر منعته: عجبًا لحفظ الله العبد المؤمن) . ورد في حديث عاصم بن عمر، وفي"المغازي"للواقدي 1/ 356.

قوله: (قال: اللهم إنك تعلم أنه ليس حولي من يبلغ رسولك سلامي فأبلغه سلامي) . ورد في حديثي عروة بن الزبير وبريدة بن سفيان، وفي"مغازي موسى بن عقبة"رواه من طريقه البيهقي في"دلائل النبوة"3/ 326.

قوله: (ثم جاء رجل من المشركين يقال له سلامان) . . لم أجده في كتب السنة ولا كتب المغازي.

وذكره الحيري في"الكفاية"1/ 152 وقد روى ابن إسحاق في"السيرة النبوية"قال: حدثني يحيى بن عباد بن عبد الله بن الزبير، عن أبيه عباد، عن عقبة بن الحارث قال سمعته يقول: ما أنا والله قتلت خبيبًا لأني كنت أصغر من ذلك ولكنَّ أبا ميسرة أخا بني عبد الدار أخذ الحربة، فجعلها في يدي ثم أخذ بيدي، وبالحربة، ثم طعنه بها حتى قتله.

"السيرة النبوية"لابن هشام 3/ 182.

قال ابن حجر في"فتح الباري"7/ 385: إسناده صحيح. وقال أيضًا: وهذا أيضًا منكر، فإن الذي في الصحيح أن الذي قتل خبيبًا هو أبو سروعة بن الحارث =

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت