فهرس الكتاب

الصفحة 2362 من 16476

حماد بن سلمة [1] ، عن عاصم [2] -يعني: الأحول - عن أنس قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"مثل الإِسلام كمثل الشجرة النابتة [3] الإيمان بالله أصلها، والصلوات الخمس فروعها [4] ، وصيام شهر رمضان لحاها [5] ، والحج والعمرة جناها [6] ، والوضوء وغسل الجنابة شربها، وبر الوالدين وصلة الرَّحم غصونها، والكف عما حرم الله ورقها، والأعمال الصالحة ثمرها، وذكر الله عز وجل عروقها". قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"كما لا تحسن الشجرة، ولا تصلح إلَّا بالورق الأخضر، كذلك لا يصلح الإِسلام إلَّا بالكف عن محارم الله وبالأعمال [7] الصالحة" [8] .

="ميزان الاعتدال"للذهبي 3/ 119"لسان الميزان"لابن حجر 5/ 212.

(1) ثِقَة من أثبت النَّاس فِي ثابت، تغير حفظه بأخرة.

(2) ثِقَة.

(3) ساقطة من (أ) ، فِي (ز) : الثابتة.

(4) فِي (ح) : جذوعها.

(5) فِي (ح) ، (ز) : لحاؤها.

(6) فِي (أ) : جنارها.

(7) فِي (ح) ، (ز) ، (أ) : والأعمال.

(8) [420] الحكم على الإسناد:

الحديث بهذا الإسناد موضوع، فيه: علي بن الحسن بن يعمر كذاب.

التخريج:

قال ابن عدي فِي"الكامل"5/ 211 بعد أن روى بعض أحاديثه: وهذِه الأحاديث وما لم أذكره من حديث علي بن الحسن هذا فكلها بواطيل ليس لها أصل، وهو ضعيف جدًّا. قلت: ولم أجد من أخرجه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت